وداعاً فارس الكرة
অংশ
توقف القلب الطيب.. توقف قلب الفنان والمراوغ البارع.. رحل فتحي كميل، فبكت الكويت وبكى الخليج حزناً وألماً لرحيل هذا اللاعب الكبير، الذي من الصعب ان نجد مثيلاً لموهبته النادرة وحضوره المميز داخل الملعب وخارجه. فتحي كميل لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل كان عشقاً ابدياً وقصة ابداع لا تنتهي، واسما مزروعا في القلوب، تلك القلوب التي هتفت باسمه وتغنت بفنه على مدار اكثر من عشرين عاماً، فصار جزءاً من ذاكرة الملاعب ووجدان الجماهير. اسطورة لن تتكرر، وفارسا في الاخلاق قبل ان يكون نجماً في الموهبة، متواضعاً في حضوره رغم نجوميته التي تجاوزت اسوار الكويت الى الخليج والعالم العربي. …