أهو الرئيس الأميركي أم أنه النظام الأميركي؟
অংশ
مع مرور عام على تولي الرئيس ترامب السلطة سينبري الكثيرون في تقييم هذه الشخصية الغريبة وسيلومونها على مع أحدثته من فوضى في المشهد العالمي السياسي والاقتصادي والأمني. لم تبق قاعدة متعارف عليها إلا وكسرت، ولم تبق قيمة إنسانية إلا وجرى التلاعب بها، ولم يصل العالم إلى فوضى اللايقين في كل مساحة أكثر من وصوله خلال حكم هذه الشخصية النرجسية المضطربة لأقوى وأخطر دولة في العالم. لكن هل حقاً أن المشكلة تكمن في هذه الشخصية الأميركية، وغيرها من مختلف الشخصيات الأميركية عبر تاريخ هذا البلد، أم أن الإشكالية تكمن في النظام الثقافي والفكري السياسي الذي ينتج تلك الشخصيات، ثم يتعايش معها بعجز وبلادة متناهيتين. …