কুয়েত প্রেস মেমরি সর্বশেষ সংবাদ
aljaridaমতামত লিখেছেন شيماء محمد بن حسين

وجهة نظر: الأسهم... عندما تصبح مالكاً لجزء من شركة

وجهة نظر: الأسهم... عندما تصبح مالكاً لجزء من شركة

لكن السهم في أساسه أبسط من ذلك: هو حصة ملكية في شركة.

عندما تشتري سهماً في شركة مساهمة مدرجة، تصبح مالكاً لجزء منها، بحسب عدد الأسهم التي تملكها مقارنة بإجمالي أسهم الشركة.

ولماذا تصدر الشركات الأسهم؟ لأنها تحتاج إلى رأسمال لتمويل أعمالها ونموها، وفي المقابل يحصل المساهمون على ملكية في الشركة.

على أن هذا يتم عند الإصدار الأول (الاكتتاب) أو عند زيادة رأس المال، حيث يذهب المال إلى الشركة نفسها لتمول به أعمالها.

أما عندما تشتري السهم من السوق لاحقاً، فأنت تشتريه من مستثمر آخر قرر بيع حصته، فينتقل المال إليه لا إلى الشركة، وتنتقل إليك الملكية ذاتها.

والثانية: أن تقرر الشركة توزيع جزء من أرباحها على المساهمين في صورة توزيعات نقدية.

لكن لا يوجد ضمان لأي منهما، فالسعر قد ينخفض، والشركة قد لا توزع أرباحاً.

لذلك أداء الشركة، أرباحها، ديونها، إدارتها، والقطاع الذي تعمل فيه كلها أمور تؤثر في قيمة الاستثمار مع الوقت.

هذا لا يعني أن على المبتدئ أن يصبح محللاً مالياً من أول يوم.

لكن من المهم أن يفهم ما الذي يملكه قبل أن يضع ماله فيه.

قد لا يكون لك تأثير مباشر في الإدارة، لكنك تتأثر بنتائج أعمال الشركة وتوقعات السوق عنها. إذا نمت أرباحها وأصبح المستثمرون أكثر تفاؤلاً فقد يرتفع السعر، وإذا تراجعت أعمالها أو تغيرت التوقعات فقد يحدث العكس.

وهنا نفرق بين الشركة الجيدة والسهم الجيد بالسعر المناسب. شركة ممتازة قد يكون سهمها مرتفع السعر مقارنة بما يتوقعه السوق، وشركة تواجه تحديات قد يرتفع سهمها إذا كانت النتائج أفضل مما كان متوقعاً. لهذا الاستثمار في الأسهم يحتاج إلى فهم النشاط والأرقام والسعر، لا مجرد معرفة اسم الشركة.

সর্বশেষ সংবাদ মূল উৎস
লিঙ্ক কপি হয়েছে ✓