تكلفة «بدائل هرمز» مرتفعة على دول الخليج... لكن كلفة غيابها أعلى بكثير

অংশ
لم يكن إغلاق مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية – الإيرانية، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، مجرّد أزمة عابرة رفعت أسعار النفط وأربكت حركة الشحن العالمية، بل مثّل اختباراً قاسياً كشف مدى اعتماد اقتصادات الخليج على ممر مائي ضيق يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. ومع مواصلة إيران سياسة استخدام المضيق كورقة ضغط وإعاقة حركة الملاحة، وبينما انشغلت الأسواق بتقلّبات الأسعار وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، كان لا بد لدول المنطقة من مراجعة حساباتها الاستراتيجية وطرح سؤال أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: كم تبلغ كلفة الاعتماد على هرمز؟ …