اختطاف الوعي الصحي ومسؤولية الحماية الوطنية (الطيبات 2/2)

অংশ
إن الخسارة الفادحة للمجتمعات ليست فقط عندما ينتشر المرض، بل عندما يفقد الناس القدرة على التمييز بين الدليل العلمي واليقين الزائف. وعندما تُصبح الشاشة أكثر سُلطة من الجامعة، والرواية ووكالة «يقولون» أقوى من البرهان، فإن الخسارة لا تقع على مريضٍ واحد، بل تمتد إلى الأسرة، ثم المجتمع، فالدولة نفسها.
في مقالنا السابق، فككنا البنية السيكولوجية والاجتماعية لـ «الطب الشعبوي»، ورأينا كيف تقاسم عشرات الأطباء تركة الترند الرقمي بعد رحيل الدكتور ضياء العوضي، وكيف تدفع حالات بريئة- كالطفلة منيرة- حياتها ثمن هذا الاختطاف المعرفي. …