الوطن... شغاف القلوب

অংশ
حين كُنا نردِّد في طابور الصباح «تحيا الكويت» لم نكن ننشد، كُنا نُعاهدك يا وطن...
تمضي هذه الأيام ثقيلة كئيبة، ما بين ترقبٍ للأخبار بين القنوات الإخبارية، وما بين مواقع التواصل الاجتماعي، وما بين ليالي رمضان والعيد، وما بين صفارات الإنذار (الخطر)، وقُرب حدوثه، ثم زواله، وما بين دعاء المصلين، والصائمين، والخائفين، وكبار السن، والأطفال، والشباب في المساجد، والحرم المكي الشريف، وما بين استبسال ووفاء جنودنا البواسل الذين صانوا الأمانة، وأوفوا بالعهد، وما بين مَنْ حافظ على أمننا وأماننا من فرسان «الداخلية»، وكانوا على الوعد صادقين. …