أمين عام الأمم المتحدة: لا بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والمنطقة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عدم وجود بديل عن حل الدولتين لتحقيق السلام والأمن الدائمين للفلسطينيين والمنطقة بأسرها، محذرا من أن عوامل الضغط والإكراه التي تتعرض لها الأسر الفلسطينية «تثير شبح التطهير العرقي».
جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقد على هامش المداولات العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شدد غوتيريش على أنه لا يوجد «سوى مسار واحد موثوق» لتحقيق السلام والأمن الدائمين لطرفي الصراع محذرا من أن مقومات إقامة دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة جغرافيا وقادرة على البقاء وذات سيادة «يجري تقويضها بصورة منهجية».
ونبه إلى أن عمليات الهدم والإخلاء والتهجير والاستيلاء على الأراضي وانتهاكات الوضع القائم في الأماكن المقدسة تؤدي إلى إيجاد بيئة تتزايد فيها عوامل الضغط والإكراه بما يدفع الأسر الفلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها و«يثير شبح التطهير العرقي».
وأكد غوتيريش أن المضي قدما في خطة «إي1» الاستيطانية من شأنه أن يوجه «ضربة قاضية» لآفاق إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيا وقادرة على البقاء، داعيا إلى التنفيذ الكامل لخطة السلام في غزة.
وشدد على أن الوعود بمستقبل أفضل بالنسبة للأسر المحاطة بالدمار واليأس ستظل «جوفاء» ما لم تقترن بتغيير فعلي على أرض الواقع، مبينا ضرورة استمرار الاندماج السياسي والاقتصادي والإقليمي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في ظل حكومة فلسطينية واحدة شرعية وذات سيادة.
وأوضح أن دعم حل الدولتين ينبغي أن ينعكس في السياسات والقرارات والإجراءات الرامية إلى إيقاف التوسع الاستيطاني ودعم المؤسسات الفلسطينية والدفع بعملية سياسية ذات مصداقية تهدف إلى إنهاء الاحتلال وإعمال حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
وذكر أن الهدف يتمثل في وجود دولتين مستقلتين وديمقراطيتين تتمتعان بالسيادة تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود آمنة ومعترف بها على أساس حدود ما قبل عام 1967 وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين قائلا «ما من بديل عن ذلك والوقت يداهمنا».