«كان»: زيادة الكشف المبكر 30% تنقذ 120 امرأة سنوياً
تغطية الصحف 4 صحف غطّت هذا الحدث: الأنباء · الجريدة · الراي · الوسط ←
أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» الدكتور خالد الصالح أن زيادة معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 30%، بعد نحو 20 عاماً من عمل الحملة، تسهم في إنقاذ أكثر من 120 امرأة سنوياً في الكويت، مشدداً على أن التوعية تمثل ركيزة أساسية في الوقاية من المرض واكتشافه في مراحله الأولى.جاء ذلك خلال فعالية «يومك وردي»، التي أقيمت في قرية يوم البحار التراثية ضمن حملة التوعية بسرطان الثدي، تحت شعار «وَعْيُكِ حِزامُ الأمانِ الوردي»، برعاية ذهبية من مجموعة الملا وشركة بن العميد، وبالتعاون مع المكتب الإعلامي في وزارة الصحة وقرية يوم البحار التابعة لوزارة الإعلام وجمعية صندوق إعانة المرضى.وقال الصالح إن التوعية حققت نجاحات ملموسة، معتبراً أن أثرها في الوقاية والكشف المبكر لا يقل أهمية عن دور العلاج، موضحاً أن إنقاذ 120 امرأة سنوياً يعني حماية 120 أسرة، إلى جانب المحيطين بهن.وأضاف أن الرسالة الأساسية للحملة تتمثل في الوقاية من المرض واكتشافه مبكراً، مؤكداً أهمية معرفة المرأة بطرق الفحص الذاتي وعوامل الخطورة، والالتزام بالفحوصات الدورية المناسبة لعمرها وحالتها، ومراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي.وأشار إلى أن رسائل التوعية تتجاوز سرطان الثدي لتشمل تبني نمط حياة صحي، من خلال تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، والحد من السكريات والأطعمة شديدة المعالجة، وممارسة المشي بانتظام، والامتناع عن التدخين والاهتمام بالنوم، لافتاً إلى أن هذه العادات تسهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة وبعض أنواع السرطان، من دون أن توفر حماية مطلقة.وأوضح أن إقامة الفعالية في قرية يوم البحار تعكس أهمية إيصال الرسائل الصحية إلى أماكن التجمع وربطها بالهوية الوطنية والتراث، مؤكداً أن نجاح حملات التوعية يقاس بمدى إسهامها في تغيير سلوك الأفراد والأسر.من جانبها، شددت مسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي الدكتورة حصة ماجد الشاهين على ضرورة عدم تأجيل المرأة الاهتمام بصحتها، مشيرة إلى أن بعض النساء يؤجلن الفحص بسبب مسؤوليات الأسرة والعمل، أو الخوف من النتائج، أو الاعتقاد بأن غياب الأعراض يعني عدم وجود مشكلة صحية.وأكدت أن الكشف المبكر يزيد فرص نجاح العلاج، موضحة أن شعار «وَعْيُكِ حِزامُ الأمانِ الوردي» يحث المرأة على المبادرة بالفحص والاطمئنان، وأن الاهتمام بالصحة ليس ترفاً، بل حق ومسؤولية تجاه النفس والأسرة.ولفتت الشاهين إلى أهمية توفير الرعاية المتخصصة للمصابات، ووقوف الأسرة والمجتمع إلى جانبهن، مع احترام خصوصيتهن والابتعاد عن لوم المريضة، مؤكدة أن المتعافيات يمتلكن خبرات وقدرات يمكن أن تثري المجتمع، ويستحققن الدعم والتمكين.ودعت إلى مواصلة التوعية بسرطان الثدي على مدار العام، وعدم حصرها في شهر أكتوبر، بما يضمن وصول الرسائل الصحية إلى النساء من مختلف الأعمار والبيئات.
أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» الدكتور خالد الصالح أن زيادة معدلات الكشف المبكر عن سرطان الثدي بنسبة 30%، بعد نحو 20 عاماً من عمل الحملة، تسهم في إنقاذ أكثر من 120 امرأة سنوياً في الكويت، م
الحدث: فعالية يومك وردي للتوعية بسرطان الثدي