الجيش الصهيوني يوسّع عمليته في الخليل ويهجّر 2200 فلسطيني

صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فارضاً حصاراً على المدينة ومهجّراً نحو 2200 فلسطيني من منطقتي الجلدة ودير بحة، وفق ما أعلنه رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، فيما طالبت السلطة الفلسطينية بتدخل دولي عاجل لوقف الإجراءات الإسرائيلية.وجاءت العملية، التي بدأت، عقب هجوم نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي في منطقة فرش الهوى بمحيط الخليل، وأسفر، بحسب الرواية الواردة في التقارير، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.وأفاد الجعبري بأن القوات الإسرائيلية أغلقت منافذ المدينة ومنعت الحركة من وإليها، واقتحمت أحياء سكنية وأخلت منازل من سكانها، إلى جانب هدم منازل ومحال تجارية في منطقة فرش الهوى. وأضاف أن القوات اقتحمت الحرم الإبراهيمي وأغلقته ومنعت المصلين من الوصول إليه.وأظهرت مشاهد مصورة عائلات فلسطينية، بينها نساء وأطفال، تغادر منازلها خلال ساعات الليل، بعدما طلبت القوات الإسرائيلية من السكان إخلاء المنطقة. وأدى التصعيد إلى تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات، وتوقف حركة النقل وإغلاق عدد من المصانع، ما انعكس على حركة السكان والبضائع. عملية عسكرية لعدة أياممن جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية تنفذ بمشاركة جهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود وجهات عسكرية أخرى، وقال إنها تستهدف تفكيك ما وصفها بالبنى التحتية الإرهابية، وضبط أسلحة والتحقيق مع مشتبه بهم.ونقلت تقارير إسرائيلية أن القوات سيطرت على مبانٍ في المنطقة ورفعت الأعلام الإسرائيلية عليها، ونفذت عمليات تفتيش واعتقالات واستجوابات أمنية. وأشارت الناطقة باسم الجيش إيلا وواية إلى أن العملية تتركز في المنطقة التي انطلق منها منفذا الهجوم، متوقعة استمرارها عدة أيام.وفي مواجهة تداعيات الإخلاء، فعّلت السلطة الفلسطينية خطة طوارئ، فيما أعلنت عائلات فلسطينية فتح منازلها ومقارها لاستقبال المتضررين الذين اضطروا إلى مغادرة مساكنهم.ويأتي التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وسط دعوات فلسطينية إلى تدخل دولي عاجل لوقف الإجراءات التي تطال السكان وممتلكاتهم.
صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فارضاً حصاراً على المدينة ومهجّراً نحو 2200 فلسطيني من منطقتي الجلدة ودير بحة، وفق ما أعلنه رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، فيما طالبت ال
الحدث: تصعيد عسكري وعمليات تهجير واسعة في مدينة الخليل