فنان فلسطيني يرسم بلوحاته عالماً حالماً لسكان «غزة» في معرض «1030+»

ينتشل الفنان الفلسطيني خالد حوراني، الإنسان في قطاع غزة -مؤقتاً- من بين الموت والركام والدمار، ليرفعه إلى الغيوم أشبه بملجأ حالم له في لوحات تدعو أيضاً إلى الهروب المؤقت من حرب الإبادة لآلة القتل الإسرائيلية ووطأة الاحتلال.ويتجاوز معرض حوراني المعنون (1030+) الذي افتتح مؤخراً في غاليري زاوية في مدينة البيرة بالضفة الغربية، صخب الأخبار وأعداد شهداء حرب الإبادة والجرحى والمفقودين والإبادة العمرانية ويركز على الإنسان دون أن يفصله عن واقعه في فسحة من الزمن لاستيعاب ما يحدث.ويرتبط اسم المعرض (1030+) بعدد أيام حرب الإبادة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة حتى يوم افتتاح المعرض الذي تستند لوحاته إلى صور فوتوغرافية من “غزة” تدخل الفنان في إعادة تشكيلها بالإبقاء على الأشخاص فقط ليقدم لهم حضوراً باقياً لا يمحى.