أميركا وإيران تتبادلان الضربات في أول تصعيد منذ أسابيع

أعلنت إيران، استهداف مواقع لقوات أميركية في الأردن والإمارات، رداً على غارات أميركية استهدفت جزيرة لارك الإيرانية. وأوقعت الغارات الأميركية، وفق «الحرس الثوري»، عدداً من القتلى والجرحى، في أول تصعيد مباشر بين واشنطن وطهران منذ أسابيع.وقال «الحرس الثوري» في بيان نقلته وكالة «تسنيم» للأنباء إنه «رداً على العدوان الجوي الأميركي - الصهيوني على جزيرة لارك»، نفّذت قواته عملية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن.كما أعلنت إيران استهداف قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات، حيث تتمركز قوات أميركية، بطائرات مسيّرة.وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز أفاد في بيان لوكالة الصحافة الفرنسية أنه «تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».وجاءت الضربات المتبادلة بُعيد مرور ستة أشهر على بدء الحرب بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير ، وفيما بدت الأعمال العدائية في الانحسار.وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن القوات الجوية تعاملت مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات.ونفت وزارة الدفاع الإماراتية ما يُتداول من قِبل وسائل الإعلام بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ، قائلة إنه عارٍ عن الصحة، مضيفة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات إنْ طرأت، بما يضمن صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها.وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض ثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدة تدميرها قبل أن تُشكل خطراً على السكان أو الممتلكات. ولم تعلن السلطات الأردنية وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم.