«النجاة الخيرية»: مشروع «باب خير كل جمعة» أسعد 87 ألف إنسان خلال النصف الأول من 2026

أكد نائب رئيس مجلس الإدارة بجمعية النجاة الخيرية د. رشيد الحمد، أن مشروع «باب خير كل جمعة» يمثل أحد المشاريع النوعية التي تحرص الجمعية من خلالها على فتح أبواب مستمرة للخير أمام المحسنين، وتنفيذ مشاريع ذات أثر مباشر وملموس في حياة المستفيدين، مشيراً إلى أن المشروع يتم تنفيذه وفق الأطر والضوابط المعتمدة وبموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الخارجية.وأوضح الحمد، أن نتائج المشروع خلال النصف الأول من العام الجاري 2026 تعكس حجم الإقبال من أهل الخير، حيث بلغ إجمالي عدد المستفيدين 87,294 مستفيداً، فيما بلغ إجمالي المبالغ المحصلة للمشاريع 287,446 ديناراً، وفق البيانات المسجلة للمشروع.وأشار إلى أن المشاريع الإنسانية جاءت في مقدمة مجالات الاستفادة، حيث بلغ عدد المستفيدين منها 54,310 مستفيدين، فيما استفاد من المشاريع التنموية 22,870 مستفيداً، وبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الصحية 9,214 مستفيداً، بينما استفاد من المشاريع التعليمية 900 مستفيد.وبيّن الحمد أن نطاق المشروع شمل عدداً من الدول والمناطق، حيث استفاد منه 80,904 مستفيدين في اليمن، و3,150 في الكويت، و1,500 في فلسطين، و950 في مصر، و400 في السودان، و390 في ألبانيا، مؤكداً أن تنوع المشاريع والمستفيدين يعكس شمولية رسالة النجاة الخيرية وحرصها على توجيه التبرعات إلى الأولويات الإنسانية.وقال الحمد: إن فكرة «باب خير كل جمعة» تقوم على إتاحة فرصة متجددة لأهل الخير للمساهمة في مشاريع متنوعة تلبي احتياجات حقيقية، موضحاً أن الجمعية لا تنظر إلى التبرع باعتباره مجرد قيمة مالية، وإنما وسيلة لصناعة أثر إنساني وتنموي مستدام.وأضاف: نحرص في جمعية النجاة الخيرية على أن تصل تبرعات المحسنين إلى مشاريع تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الإنسان، سواء في التعليم أو الإغاثة أو الصحة أو التنمية، مع الالتزام الكامل بالضوابط الرسمية المنظمة للعمل الخيري.وأكد أن الجمعية تعمل على تطوير مشاريعها بصورة مستمرة، واختيار المبادرات التي تحقق أعلى أثر ممكن مقابل التبرع، مع التركيز على المشاريع التي تمس الاحتياجات الأساسية للإنسان وتساهم في تحسين جودة حياته، لافتًا إلى أن ثقة المحسنين تمثل مسؤولية كبيرة تحرص الجمعية على صونها من خلال الالتزام والشفافية وحسن توجيه التبرعات.وشكر الحمد، أهل الخير والمحسنين الذين يساهمون في مشروع «باب خير كل جمعة»، مؤكداً أن كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، يمكن أن تتحول إلى أثر كبير عندما توجه إلى المكان الصحيح، وأن الجمعية تحرص على أن يكون تبرع المحسن باباً من أبواب الخير المستمر، يصل أثره إلى الإنسان ويصنع فرقاً حقيقياً في حياته.