ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alwasatأخبار عامة

النجاة الخيرية: العمل الإنساني الكويتي رسالة راسخة تعكس أصالة المجتمع

النجاة الخيرية: العمل الإنساني الكويتي رسالة راسخة تعكس أصالة المجتمع

أكد المدير العام لجمعية النجاة الخيرية د. جابر الوندة، أن العمل الإنساني الكويتي أصبح رسالة راسخة تعكس أصالة المجتمع الكويتي، وتجسد قيم البذل والعطاء التي توارثها أبناء الكويت جيلاً بعد جيل، مشيداً بما يقدمه المتطوعون والعاملون في المجال الخيري من جهود كبيرة في ساحات العطاء داخل الكويت وخارجها.وقال الوندة، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام: إن جمعية النجاة الخيرية تفتخر بأبناء الكويت الذين اختاروا طريق التطوع والعطاء، وشاركوا في تنفيذ المشاريع الإنسانية والخيرية في العديد من دول العالم، واستطاعوا من خلال جهودهم أن يرسموا البسمة على وجوه ملايين المستفيدين، وأن يحولوا تبرعات أهل الخير إلى مشروعات وواقع ملموس يغير حياة الإنسان نحو الأفضل.وأضاف: أن العمل الإنساني لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات، بل أصبح صناعة للأثر وبناءً للإنسان، لافتاً إلى أن النجاة الخيرية تحرص على أن يكون العاملون فيها قريبين من الميدان، ومن هذا المنطلق يحرص شباب الجمعية على زيارة المشاريع الخيرية الخارجية، والوقوف على احتياجاتها الفعلية، ومتابعة تنفيذها، والتعرف عن قرب على أوضاع المستفيدين والتحديات التي تواجههم.وأوضح الوندة أن الزيارات الميدانية تمثل حلقة مهمة في منظومة العمل الخيري، حيث يتم توثيق المشاريع ونقل الصورة الحقيقية للمحسنين وأهل الخير، بما يعزز الثقة والعلاقة بين المتبرع والمستفيد، ويؤكد أن كل مساهمة تصل إلى مستحقيها وتتحول إلى أثر إنساني مستدام. وأكد الوندة أن الجمعية تعمل في 26 دولة حول العالم ولديها 57 شريك دولي وكافة مشاريعنا تتم بالتنسيق الكامل مع وزارتي الشؤون والخارجية الكويتية.وأشار إلى أن شباب الكويت اليوم طوعوا وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الإنسانية، فأصبحت المنصات الرقمية وسيلة لنشر الحملات الخيرية والتعريف بالمشاريع الإنسانية ودعوة أهل الخير إلى المساهمة فيها، مؤكداً أن هذا الحضور الرقمي أسهم في الوصول برسالة الخير إلى شرائح واسعة من المجتمع، وفتح آفاق جديدة أمام العمل التطوعي والإنساني.وتابع: نحن أمام جيل كويتي جديد يحمل راية العمل الإنساني بوسائل عصرية، لكنه يستمد رسالته وقيمه من تاريخ عريق صنعه الآباء والأجداد، الذين عرفوا الكويت كبلد للخير والإغاثة والعطاء.وأكد أن أبناء الكويت يواصلون اليوم إكمال رسالة الآباء والأجداد في سقي شجرة الخير، التي امتدت أغصانها إلى مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن ما يميز التجربة الكويتية هو تكامل جهود المتبرعين والمتطوعين والعاملين في المؤسسات الخيرية، بما يجعل العمل الإنساني ثقافة مجتمعية راسخة وليست مجرد مبادرات عابرة.وبيّن الوندة، أن اليوم العالمي للعمل الإنساني يمثل مناسبة لتسليط الضوء على جهود العاملين والمتطوعين في هذا المجال، وتقدير ما يقدمونه من تضحيات وجهود ميدانية، كما يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة مسيرة العطاء، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل والتعاون بين الشعوب.وأكد الوندة، على أن الإنسان هو محور العمل الخيري وهدفه وغايتُه، وأن جمعية النجاة الخيرية ستواصل العمل على تطوير أدواتها ووسائلها، وتأهيل كوادرها، وتعزيز حضورها الميداني والإعلامي، بما يسهم في إيصال الخير إلى مستحقيه وصناعة أثر يبقى شاهداً على عطاء أهل الكويت في مختلف ساحات العمل الإنساني.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓