ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alwasatأخبار عامة

الرحمة العالمية: رعايتنا لـ«منحة التصوير الإنساني» تجسد إيماننا بقوة الصورة في نصرة قضايا الإنسان

الرحمة العالمية: رعايتنا لـ«منحة التصوير الإنساني» تجسد إيماننا بقوة الصورة في نصرة قضايا الإنسان

الظفيري: العمل الإنساني لم يعد يقتصر على المشاريع الميدانية، بل يمتد إلى المبادرات الإعلامية والإبداعيةأكد المدير العام لجمعية الرحمة العالمية، الدكتور عيسى الظفيري، أن رعاية الجمعية للدورة الثانية من «منحة التصوير الإنساني»، التي تُقام تحت شعار «الماء حياة»، تأتي انطلاقًا من رسالتها في دعم المبادرات الإنسانية النوعية التي تسهم في إبراز القضايا الإنسانية وتعزيز الوعي بها، وفي مقدمتها قضية المياه، من خلال توظيف الصورة الوثائقية كوسيلة مؤثرة لنقل معاناة المجتمعات الأكثر احتياجًا، وتعزيز العمل الإنساني الهادف إلى توفير المياه الآمنة والنظيفة.وقال الظفيري إن الرحمة العالمية تؤمن بأن العمل الإنساني لم يعد يقتصر على تنفيذ المشاريع الميدانية فحسب، بل يمتد إلى دعم المبادرات الإعلامية والإبداعية التي تسهم في إيصال صوت المحتاجين إلى العالم، مشيرًا إلى أن الصورة الوثائقية أصبحت اليوم إحدى أبرز أدوات التأثير في تحريك الضمير الإنساني، وحشد الدعم للقضايا العادلة.وأضاف الظفيري أن الرحمة العالمية تمتلك خبرة طويلة في تنفيذ مشاريع المياه والإصحاح البيئي في العديد من الدول، حيث أسهمت في حفر الآبار وإنشاء شبكات المياه وتنفيذ مشاريع تنموية حسّنت حياة آلاف الأسر، مؤكدًا أن هذه الخبرة الميدانية تجعل من الشراكة مع «منحة التصوير الإنساني» امتدادًا طبيعيًا لرسالة الجمعية في خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.موضحاً أن قضية المياه تُعد من أكثر القضايا ارتباطًا بصحة الإنسان وكرامته واستقراره، وأن توفير مصادر المياه النظيفة يسهم في حماية المجتمعات من مخاطر صحية وبيئية واسعة، ويدعم قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الدولية لإيجاد حلول مستدامة لهذه الأزمة الإنسانية.وأشار الظفيري إلى أن «منحة التصوير الإنساني – الماء حياة» تمثل مبادرة رائدة تجمع بين الإبداع البصري والعمل الإنساني، وتدعم عشرة مشاريع تصوير وثائقي في عدد من الدول، إلى جانب إنتاج أكثر من مائتي صورة احترافية، وتنظيم معارض فوتوغرافية متنقلة، وإقامة ورش متخصصة، وإصدار كتاب يوثق التجارب والمشاهد الإنسانية، فضلًا عن توفير أدوات ووسائل إعلامية تعزز حضور القضية الإنسانية في مختلف المنصات.وأكد المدير العام أن الجمعية تنظر إلى الإعلام البصري بوصفه شريكًا فاعلًا في العمل الإنساني، لما يمتلكه من قدرة على توثيق الواقع وإيصال الرسائل الإنسانية بصورة صادقة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن الصورة قد تكون سببًا في تحريك المبادرات، وتعزيز نصرة القضايا الإنسانية، واستقطاب مزيد من الدعم للمجتمعات المتضررة.واختتم الظفيري تصريحه بالتأكيد على أن رعاية الرحمة العالمية لمنحة التصوير الإنساني تعكس حرصها على دعم المبادرات التي تجمع بين العمل الميداني والإبداع الإعلامي، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم المنحة في بناء وعي عالمي أعمق بقضية المياه، وإبراز قصص الإنسان والأمل، وتحويل الصورة إلى رسالة إنسانية مؤثرة تسهم في خدمة المجتمعات الأكثر احتياجًا وصناعة أثر مستدام.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓