مديرة 'المشاريع الإنشائية والكبرى': إنجاز نسبة كبيرة من تصميم 'الربط السككي الخليجي'
افتتحت نيابة عن وزيرة الأشغال "مؤتمر الكويت لإدارة المشاريع 2026"
-أعمال المطار تسير بشكل جيد... وميناء مبارك وفق الجداول الزمنية
-الاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشاريع العملاقة
-التزام أعلى المعايير العالمية في الحوكمة وتعزيز الاستدامة البيئية
قالت مدير عام الإدارة العامة للمشاريع الإنشائية والكبرى، المهندسة ضحى الضاحي، ممثلة وزيرة الأشغال العامة، إن مشروع الربط السككي الخليجي وصل إلى مراحل التصميم، وإن نسبة كبيرة من هذه المرحلة أُنجزت، فيما بلغ مشروع الربط بين الكويت والرياض مرحلة طرح اتفاقية المشروع، بالتنسيق مع دول الخليج.
وأوضحت الضاحي، في تصريح صحافي خلال افتتاح فعاليات "مؤتمر الكويت لإدارة المشاريع 2026"، الذي عُقد اليوم ويستمر حتى 5 الجاري، أن أعمال المطار تسير بشكل جيد، مع متابعة يومية من وزيرة الأشغال العامة للأعمال الجاري تنفيذها بهدف إنجاز المشروع.
وفيما يتعلق بميناء مبارك الكبير، قالت إنه من المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذها وزارة الأشغال العامة، وأحد ثمار الاتفاق بين الكويت وجمهورية الصين. وأشارت إلى توقيع الاتفاقية في أغسطس الماضي، وأن الأعمال في المشروع تُنفذ وفق الجداول الزمنية المحددة.
وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، نيابة عن وزيرة الأشغال العامة د. نورة المشعان، قالت الضاحي إن الكويت تشهد مرحلة حاسمة من تاريخها التنموي، تتسارع خلالها الخطى وتتضافر الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية «الكويت 2035». وأضافت أن إدارة المشاريع والبنية التحتية تمثل حجر الزاوية والقاطرة الأساسية للتحول والتطور في مختلف القطاعات التنموية والاستثمارية.
وذكرت أن نجاح المشاريع العملاقة والمبادرات الوطنية الكبرى لم يعد يُقاس فقط بإنجاز الأعمال في مواعيدها أو ضمن الميزانيات المرصودة، بل أصبح مرتبطاً بالقدرة على دمج الممارسات الابتكارية والتحول الرقمي الشامل، والاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ونظم إدارة البيانات في مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة.
وبينت أن وزارة الأشغال العامة تولي أهمية قصوى لتبني أعلى المعايير العالمية في الحوكمة وإدارة المخاطر وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاريع الحيوية. ولفتت إلى أن المؤتمر يمثل ملتقى استراتيجياً يجمع الرؤية القيادية والخبرة العملية والتكنولوجيا الحديثة، ومنصة لتبادل التجارب والخبرات بهدف تسريع إنجاز المشاريع والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتوائم الرقمية في تطوير البنية التحتية والمدن الذكية، إلى جانب تطوير رأس المال البشري وتأهيل الكوادر الوطنية الشابة وإعداد قادة المستقبل.
تعزيز الشراكة
وأشارت الضاحي إلى أن التحديات الإقليمية والدولية والمتغيرات المتسارعة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمهنية. وأضافت أن الحضور والمشاركة الواسعة من المؤسسات الوطنية والدولية يعكسان الرغبة المشتركة في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً للكويت.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لمعهد إدارة المشاريع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هاني الشاذلي، إن التكامل بين الذكاء الاصطناعي والقيادة الفعّالة للمشاريع يساعد المؤسسات على مواكبة التحولات وتعزيز قدرتها على تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية. وبيّن أن الكويت وضعت أهدافاً طموحة لمستقبلها، وأن الأولوية اليوم تتمثل في تحويل هذه الطموحات إلى نتائج قابلة للقياس.
افتتاح مؤتمر الكويت لإدارة المشاريع 2026