'الشال' : 17.131 مليار دينار حجم سيولة البورصة الكويتية في 10 أشهر
تغطية الصحف 4 صحف غطّت هذا الحدث: الراي · السياسة · سرمد · كونا ←ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم السبت أن حجم سيولة البورصة الكويتية في الشهور العشرة الأولى من العام الجاري (أي في 202 يوم عمل) بلغ نحو 17.131 مليار دينار كويتي (نحو 52.763 مليار دولار).
وأوضح تقرير "الشال للاستشارات" أن معدل قيمة التداول اليومي للفترة بلغ نحو 84.8 مليون دينار (نحو 261 مليون دولار)، أي منخفضاً بنحو 23.9 في المئة مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من عام 2025، البالغ نحو 111.4 مليون دينار (نحو 343 مليون دولار)، ومنخفضاً بنسبة 21.2 في المئة مقارنة مع معدل عام 2025، البالغ نحو 107.6 مليون دينار (نحو 331.4 مليون دولار).
وأشار إلى أن أداء شهر أكتوبر 2026 كان أقل نشاطاً مقارنة بأداء شهر سبتمبر 2026، إذ انخفض معدل قيمة التداول اليومي، مع أداء سلبي لجميع مؤشرات السوق، حيث تراجعت مؤشرات (السوق الأول) بنحو 3.0 في المئة، و(الرئيسي) بنحو 7.0 في المئة، ومثلهما (العام)، وهو حصيلة أداء السوقين، بنحو 3.7 في المئة، وتراجع بشكل أكبر (الرئيسي 50) بنحو 7.7 في المئة.
وبيّن التقرير أن سيولة البورصة المطلقة جاءت منخفضة في أكتوبر مقارنة بسيولة سبتمبر، حيث بلغت نحو 1.482 مليار دينار كويتي (نحو 4.564 مليار دولار)، مقارنة بنحو 2.448 مليار دينار (نحو 7.539 مليار دولار)، أي بانخفاض بنسبة 39.5 في المئة.
وأشار إلى أن معدل قيمة التداول اليومي لشهر أكتوبر بلغ نحو 70.6 مليون دينار (نحو 217.4 مليون دولار)، مسجلاً انخفاضاً بنحو 36.6 في المئة عن مستوى معدل تلك القيمة لشهر سبتمبر، البالغ نحو 111.3 مليون دينار (نحو 324.8 مليون دولار).
وقال التقرير إن توجهات السيولة منذ بداية العام تشير إلى أن نصف الشركات المدرجة لم تحصل سوى على 7.8 في المئة فقط من تلك السيولة، ضمنها 50 شركة حظيت بنحو 3.1 في المئة فقط من تلك السيولة، وشركتان من دون أي تداول.
وفيما يتعلق بالشركات الصغيرة نسبياً والسائلة، أوضح أن 12 شركة تبلغ قيمتها السوقية نحو 3.6 في المئة من إجمالي قيمة الشركات المدرجة حظيت على نحو 20 في المئة من سيولة البورصة، أي أن نصيبها من السيولة بلغ نحو 5.5 ضعف مساهمتها في القيمة السوقية.
وأضاف: «ما يعني أن نشاط السيولة الكبير لا يزال يحرم نحو نصف الشركات المدرجة منها، وعلى النقيض يميل بقوة إلى شركات قيمتها السوقية ضئيلة».
وأشار التقرير إلى أن السوق الأول حظي بنحو 945.4 مليون دينار (نحو 2.9 مليار دولار)، أو ما نسبته 63.8 في المئة من سيولة البورصة، وضمنه حظيت نحو نصف شركاته على 77.9 في المئة من سيولته، ونحو 49.7 في المئة من كامل سيولة البورصة، بينما حظي النصف الآخر على ما تبقى، أو نحو 22.1 في المئة من سيولته.
وأضاف أن السوق الرئيسي حظي بنحو 535.6 مليون دينار (نحو 1.6 مليار دولار)، أو نحو 36.2 في المئة من سيولة البورصة، وضمنه حظيت 20 في المئة من شركاته على 81 في المئة من سيولته، بينما اكتفت 80 في المئة من شركاته بنحو 19 في المئة من سيولته، ما يعني أن مستوى تركز السيولة فيه أيضاً عالٍ.
وذكر أن نصيب تداولات السوق الرئيسي من إجمالي قيمة تداولات البورصة خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري بلغ نحو 36.1 في المئة.
واختتم التقرير بمقارنة توزيع السيولة بين السوقين الأول والرئيسي، ليرى انخفاضاً في نصيب الرئيسي من إجمالي السيولة لما مضى من عام 2026، مقارنة بتوزيعها للفترة ذاتها من عام 2025، حينها كان نصيب الأول 55.5 في المئة، تاركاً نحو 44.5 في المئة لسيولة الرئيسي.
ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم السبت أن حجم سيولة البورصة الكويتية في الشهور العشرة الأولى من العام الجاري (أي في 202 يوم عمل) بلغ نحو 17.131 مليار دينار كويتي (نحو 52.763 مليار دولار). وأوضح تقرير "الشال للاستشارات" أن م
الحدث: تقرير اقتصادي يكشف عن حجم سيولة البورصة الكويتية وتوزيعها