الأردن: ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الكرك إلى 7 واستمرار علاج 27 مصاباً
-الأمن العام يؤكد وصول 34 حالة إلى المستشفيات... و"الداخلية" تصف الهجوم بالإرهابي وتواصل ملاحقة الجناة
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى الجنازات في محافظة الكرك جنوبي البلاد إلى 7 أشخاص، مقابل 6 في الحصيلة السابقة، فيما لا يزال 27 مصاباً يتلقون العلاج، وفق أحدث الأرقام المعلنة خلال مؤتمر صحافي عقد في المحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة قوله، خلال المؤتمر الصحافي، إن المستشفيات استقبلت 34 حالة، بينها 7 وفيات و27 مصاباً يتلقون العلاج.
وأكد المعايطة أن الأجهزة الأمنية ماضية في تحقيقاتها لمحاسبة مرتكبي الهجوم، مشدداً على أن الأردن "سيبقى واحة أمن واستقرار"، وأن السلطات ستضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بأمن المملكة.
وأوضح أن الحديث عن أسماء المشتبه بهم لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى توافر معلومات لدى الأجهزة الأمنية واستمرار العمل على القضية، من دون إمكانية تحديد موعد لانتهاء التحقيقات، نظراً إلى ارتباط ذلك بطبيعة الموقف.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، خلال المؤتمر الصحافي، أن ما شهدته محافظة الكرك يمثل "عملية إرهابية"، واصفاً الحادث بأنه غير مسبوق.
وقال الفراية إن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة، مشدداً على أنه من المبكر الحديث عن هوياتهم أو ارتباطاتهم، أو الجزم بتورط أي جهات داخلية أو خارجية في الهجوم.
وفي سياق متصل، أوضح نائب عام عمان القاضي الدكتور حسن العبد اللات أن قرار حظر النشر في قضية كنيسة حمود بمحافظة الكرك لا يشمل إدانة الجريمة أو النقاش العام بشأنها، وإنما يقتصر على إجراءات التحقيق ومناقشة البينات والأدلة والبراهين، حفاظاً على سلامة الإجراءات وتحقيق العدالة.
وقال العبد اللات، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، إن القرار يهدف إلى حماية كرامة الضحايا ومنع تداول المقاطع المصورة لهم في ظروف قاسية، فضلاً عن الحد من انتشار الأخبار الكاذبة والمضللة وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد أن حظر النشر يستهدف حماية سير العدالة وتسريع الوصول إلى المسؤولين عن الجريمة، ومنع تداول أي معلومات قد تؤثر في مجريات التحقيق.
هجوم إرهابي على جنازة في الكرك