البحرين والسعودية تبحثان تحركاً خليجياً في مجلس الأمن لمواجهة الاعتداءات الحوثية على المملكة
بحث وزير الخارجية البحريني د. عبداللطيف الزياني، مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الاثنين، آخر المستجدات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، واستهدافها الأعيان المدنية والمطارات.
وقالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، إن الزياني أعرب خلال اتصال هاتفي عن خالص تعازي مملكة البحرين وصادق مواساتها في ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الزياني إدانة مملكة البحرين الشديدة للاعتداء، وتضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وأوضح البيان أن المباحثات أكدت أن الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديداً خطيراً لأمن الطيران المدني الدولي وسلامة المسافرين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعزيز التعاون والتنسيق والتشاور المشترك حيال التحرك الديبلوماسي الخليجي في مجلس الأمن الدولي، في ضوء عضوية البحرين غير الدائمة في المجلس، إلى جانب حشد الدعم الدولي لاتخاذ موقف حازم إزاء الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، وما تخلفه من خسائر في الأرواح والممتلكات وتهديد للأمن والاستقرار الإقليميين.