العاهل المغربي: شراكتنا مع إسبانيا اختيار سيادي والتزام إرادي لن يكون موضع ضغط أو تهديد أو ابتزاز
-دعا إلى نموذج جديد للتعاون يقوم على التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي
دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس، الجمعة، إلى اعتماد نموذج جديد للتعاون مع إسبانيا، مؤكداً أن الشراكة بين البلدين "اختيار سيادي والتزام إرادي" لن يكون أبداً موضوع أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز.
وقال الملك محمد السادس، في خطاب بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، إن التعاون المغربي الإسباني في مجال محاربة الهجرة غير الشرعية حقق نتائج ملموسة، غير أن الأزمات المتكررة كشفت عن تجاوز النموذج الحالي لحدوده.
خدمات إخبارية
وتأتي هذه الدعوة في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة أواخر يوليو الماضي، عندما دخل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المدينة، وسط جدل بشأن تدبير عمليات إعادتهم إلى المغرب، خصوصاً القاصرين غير المرفوقين.
وأعلن العاهل المغربي أن بلاده ستقدم لشركائها وثيقة تتضمن رؤية ستراتيجية واضحة وعملية، ترسم معالم توجه جديد للتعاون يقوم على التنمية المشتركة وتعزيز التنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.
الجدير بالذكر أن المغرب شهد في الـ23 من سبتمبر الماضي انتخابات تشريعية، تصدر نتائجها حزب الأصالة والمعاصرة، وعلى إثرها عين الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، في انتظار استكمال المشاورات السياسية والإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة.