إدانات عربية ودولية للاعتداءات الحوثية على مطاري أبها والملك خالد في السعودية
-تأكيد التضامن مع المملكة ورفض استهداف المنشآت المدنية والدعوة إلى وقف الاعتداءات واحترام القانون الدولي
توالت الإدانات العربية والدولية، اليوم الخميس، للاعتداءات الحوثية التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين في السعودية، وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين وأضرار مادية، وسط تأكيدات التضامن مع المملكة ورفض استهداف المنشآت المدنية، والدعوة إلى وقف الاعتداءات واحترام القانون الدولي.
وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان ستيفن دوتي إن بلاده تدين بشدة الهجمات التي استهدفت أبها والبنية التحتية لمطار الملك خالد الدولي، مؤكداً وقوف المملكة المتحدة إلى جانب السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية، ومعرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين.
خدمات إخبارية
وأعربت وزارة الخارجية الهندية عن إدانتها الاعتداءات التي استهدفت المطارين خلال الأيام الماضية، مؤكدة تضامنها الكامل مع قيادة المملكة وحكومتها وشعبها، ورفضها استهداف البنية التحتية المدنية.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن الهجمات تمثل تهديداً لأمن السعودية واستقرارها وأمن المنطقة، داعية إلى وقف الاعتداءات واحترام القانون الدولي وسيادة الدول وسلامة أراضيها.
وأوضحت أنها تتابع أوضاع المصريين المصابين جراء الاعتداءات، ووجهت سفارتها في الرياض بمواصلة التنسيق مع الجهات السعودية المعنية.
بدوره، دان الأردن الاعتداءين، معتبراً أنهما انتهاك لسيادة المملكة وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي دعم بلاده الإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية.
وأكدت وزارة الخارجية السودانية تضامن بلادها الكامل مع السعودية ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين وضمان سلامة الملاحة الجوية.
وفي السياق ذاته، أدانت جامعة الدول العربية استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة، محذرة من خطورة استهداف مرافق الطيران المدني وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر.
وأكدت الجامعة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة السعودية وقواعد القانون الدولي، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وداعية إلى الوقف الفوري للاعتداءات وتجنب المزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها.