ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alseyassahكل الآراء بقلم محمد علي النقي

السفير الإيراني... هل ضرورة لبقائه؟

السفير الإيراني... هل ضرورة لبقائه؟

السفراء هم ضيوف صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد، حفظه الله ورعاه.

هم ضيوف سموه لدى البلاط الأميري، الديوان الأميري، لذا لهم احترام وتقدير خاص لدى المواطنين، لانهم ضيوف صاحب السمو الأمير.

وهم صلة الوصل بين سموه ورؤساء دولهم، لتطوير العلاقات واستحداث وسائل توثيقها وتطويرها، أو استحداث وسائل جديدة لمصلحة الطرفين، أو تسهيل الأمور لمساهمة شركات الدول التي يمثلونها بالمشاريع التي تقرر الحكومة إنجازها، وطرحها للتنفيذ أمام الشركات العالمية.

وكذلك تسهيل العلاقات التجارية من خلال استيراد منتجاتهم، أو كذلك ابتعاث الطلبة الكويتيين للدراسة في جامعاتهم.

السياسة

مياه معبأة

إعلانات صحيفة

المهم ما ذكرته هو القليل من وسائل، وأمور شتى بين الطرفين يسعيان لتطويرها، الطرف الكويتي، والطرف الثاني ويمثله سفير الدولة.

المهم غالباً، ودائماً يسعى السفير بجهوده لإطلاع الطرف الكويتي على مجالات التعاون، والسعي بكل جهد وإخلاص لتطوير العلاقات، وتحسينها.

للاسف، نحن اليوم أمام نظام (الإيراني) متشتت وهائج، لا أسس له ولا أعراف ورادع، ولا قيم ومبادىء، غوغاء وهمجية، يرفس هنا وهناك، على دول لسوء الحظ، ولا يعتبرون جيرة في الجغرافيا، ويوحدنا القرآن الكريم، الدستور السماوي الذي نسير على نهجه في حياتنا، فما أسمى الارتباط والترابط والانتماء، لكن لسوء حظنا ابتلنا بأناس يتحكمون في أمورهم، ورقابهم، لا كأولياء الحكم، وتسيير أمور النظام، بل عصابة مافيا لا يعرفون غير الغوغاء والبطش، والاعتداء على سلامة الجيران، متخلين عن أبسط مبادئ العلاقات البشرية.

طبعاً يجب أن نتحاشى عن المبادئ الاسلامية، فهم منها براء براءة الذئب من دم يوسف والانسانية.

المهم نعود لموضوع السفير الإيراني الذي مضى علي وجوده في دولة الكويت سنوات عدة، هل طور العلاقات بين الجهتين أم هم يعتدون يوماً بعد يوم على دولة الكويت، والمواقع الحيوية والسكنية، المهم أمره بيد صاحب السمو الامير، حفظه الله ورعاه، وكذلك لسموه أمر تحفيظ العلاقة مع هذا النظام الطائش أو قطعها.

وأذكر هنا حرص القيادة السياسية على التعامل بحنكة وديبلوماسية في تلك الازمة، منذ بدايتها، ودور وزارة الخارجية في اداء دورها، والاستدعاءات المستمرة لإعضاء السفارة الايرانية، والسفير الإيراني لتأكيد التمسك بالنهج الكويتي القائم على الديبلوماسية، وبحزم، تعبيراً عن رفضها الاعتداءات التي تمس أمن الدولة وسيادتها، وتؤكد حرص دولة الكويت علي إيصال رسائل واضحة بأن أمنها الوطني وسيادتها يمثلان أولوية، لا تقبل المساومة مع استمرارها في التعامل مع الأزمات، عبر الأطر الديبلوماسية والقانونية المتعارف عليها.

ولعلم القريب والبعيد أن الشعب الكويتي، وفيٌ، وبار، وملتزم بأواصر المحبة والود من نظامه، لذا لا يترك لمشاعره ومزاجه خطوات خارج الطاعة والولاء،. وإلا لقاموا لهدم سفارتهم على رأس سفيرهم وأركانه، وهنا للحديث بقية، لكن أتعفف عن السرد حفاظاً لما يردعني من احترام وتقدير ومهابة نظامنا وواقعنا.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓