ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alseyassahالدولية بقلم السياسة

البنتاغون يحث الكونغرس على إقرار موازنة الـ1.5 تريليون دولار لتعزيز المخزونات المستنزفة في حرب إيران

البنتاغون يحث الكونغرس على إقرار موازنة الـ1.5 تريليون دولار لتعزيز المخزونات المستنزفة في حرب إيران

-عقود إنتاج تمتد 7 سنوات لزيادة تصنيع صواريخ الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى

حث مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الكونغرس على إقرار طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب للإنفاق الدفاعي البالغ 1.5 تريليون دولار، مؤكداً أن توفير التمويل ضروري لتعويض مخزونات صواريخ الدفاع الجوي وأسلحة الضربات بعيدة المدى التي استُخدمت بكثافة خلال الحرب مع إيران.

ونقلت وكالة "بلومبرغ"، عن وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ والاستدامة مايكل دافي قوله، الجمعة، إن على المشرعين "التحرك وتوفير" التمويل الذي طلبته الإدارة إذا أرادت الولايات المتحدة إعادة ملء مخزوناتها من الأسلحة الرئيسية التي تعرضت للاستنزاف خلال الحرب.

أخبار اجتماعية

تحليلات سياسية

عطلات ومناسبات موسمية

وقال دافي، خلال مقابلة مع برنامج "بالانس أوف باور" على تلفزيون "بلومبرغ"، إن البنتاغون وضع العقود المطلوبة وأجرى إصلاحات على منظومة الاستحواذ، مضيفاً أن الوزارة تحتاج الآن إلى التمويل لتوفير الأسلحة للقوات الأميركية.

ويبلغ طلب إدارة ترامب للموارد الدفاعية في السنة المالية 2027 نحو 1.5 تريليون دولار، ارتفاعاً من مستوى إجمالي بلغ تريليون دولار في 2026، وفق وثائق الموازنة الرسمية للبيت الأبيض. ويمثل الرقم إجمالي الموارد الدفاعية المطلوبة، وليس مبلغاً مخصصاً بالكامل لتعويض الأسلحة والذخائر المستخدمة في حرب إيران.

وتأتي تصريحات دافي في ظل ضغوط متزايدة على مخزونات الأسلحة الأميركية، خصوصاً صواريخ الدفاع الجوي والذخائر بعيدة المدى، نتيجة استخدامها المكثف في العمليات العسكرية ضد إيران وفي اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف القوات والقواعد الأميركية في المنطقة.

وكان البنتاغون قد تحرك بالفعل لزيادة الطاقة الإنتاجية للصواريخ الاعتراضية، إذ أبرم اتفاقات إطارية تمتد سبع سنوات مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"جنرال دايناميكس" لرفع إنتاج مكونات صواريخ "ثاد" واعتراضات "باتريوت PAC-3 MSE".

وبموجب تلك الاتفاقات، يستهدف البنتاغون زيادة القدرة الإنتاجية لاعتراضات "باتريوت PAC-3 MSE" إلى ثلاثة أمثالها، وزيادة القدرة على إنتاج اعتراضات "ثاد" إلى أربعة أمثالها، فيما يظل تمويل الخطط خاضعاً للاعتمادات السنوية التي يقرها الكونغرس.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد طلبت كذلك من شركات الصناعات الدفاعية الكبرى تسريع إنتاج وتسليم أنظمة تسليح رئيسية، بما في ذلك أجهزة استشعار الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية وأنظمة تتبع الصواريخ، وسط مخاوف متزايدة بشأن النقص في بعض المخزونات العسكرية وتفاقم الضغوط عليها بفعل حرب إيران.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓