مسار الغيص: أريد أن أصنع هويتي الخاصة ... لن أكون نسخة من أي مذيعة أخرى!
منذ نعومة أظفارها كان لديها إحساس بأن الاعلام مجالها الذي تنتمي إليه
في زمن تتسع فيه مساحات الظهور الإعلامي وتتعدد المنصات، يبقى الوصول إلى الشاشة والحفاظ على حضور مهني حقيقي تحدياً يحتاج إلى شغف وأدوات ووعي بما يريده الإعلامي من نفسه قبل أن يطلبه الجمهور منه،ومن بين الوجوه الشابة التي اختارت أن تخوض هذا الطريق بخطوات هادئة وطموح واضح، تبرز المذيعة الكويتية الشابة مسار الغيص، خريجة جامعة الكويت قسم الإعلام"إذاعة وتلفزيون"، التي وجدت في المايكروفون والكاميرا مساحة تعبّر من خلالها عن شغف قديم وحلم تبلور مع التجربة، فمنذ خطواتها الأولى، لم تتعامل الغيص مع الإعلام باعتباره مجرد تخصص دراسي أو وظيفة، بل كمسار اختارته عن قناعة، وسعت إلى اكتساب أدواته ومهاراته من خلال التجربة والممارسة واقتناص الفرص التي تراها مناسبة لها،وفي هذا الحوار، تتحدث مسار الغيص عن بداياتها التي تعود إلى الإذاعة المدرسية، وعلاقتها بالمايكروفون، وما تعلمته من تجربة المراسلة، ودور أساتذتها في الجامعة في دعمها وتشجيعها، إلى جانب طموحها إلى تطوير أدواتها، ورؤيتها لصورة الإعلامية الكويتية التي تتمنى أن تكون واحدة من نماذجها المشرفة.