ارتفاع حصيلة فيضانات نيبال إلى 579 قتيلاً و1924 مفقوداً
-إنقاذ 4451 شخصاً بينهم 129 أجنبياً... وانهيار جليدي صخري وراء الكارثة
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات الكارثية في نيبال إلى 579 قتيلاً، فيما لا يزال 1924 شخصاً في عداد المفقودين، وفق أحدث بيانات الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في البلاد حتى الساعة السابعة مساء اليوم الجمعة.
منظمات متعددة الأطراف
أخبار محلية
وتمثل الحصيلة الجديدة ارتفاعاً كبيراً مقارنة ببيانات الهيئة عند الساعة الثالثة عصراً، التي سجلت 538 قتيلاً و977 مفقوداً، ما يعني زيادة عدد القتلى بواقع 41 شخصاً والمفقودين بواقع 947 شخصاً خلال أربع ساعات.
وأفادت الهيئة بأن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من إنقاذ 4451 شخصاً، بينهم 129 أجنبياً، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة وسط صعوبات ناجمة عن حجم الدمار وانقطاع عدد من الطرق.
وفي ما يتعلق بالسياح والمسافرين الأجانب، أفاد مجلس السياحة النيبالي بأنه تلقى بلاغات عن فقدان 743 سائحاً ومسافراً من 36 دولة، مشيراً إلى العثور على 121 منهم، فيما لا يزال مصير 622 شخصاً غير مؤكد.
ومن بين 183 هندياً أُبلغ عن فقدانهم، تم العثور على 85 شخصاً، فيما لا يزال 98 خارج نطاق الاتصال، مع استمرار عمليات التحقق من قوائم المفقودين والتواصل مع السفارات والجهات المعنية.
وتشير أحدث المعلومات المتاحة بشأن سبب الكارثة إلى أن الفيضان نجم عن انهيار هائل لكتلة من الجليد والصخور في منطقة التبت الصينية قرب الحدود مع نيبال، ما أدى إلى اندفاع كميات ضخمة من المياه والصخور والطين والحطام عبر الأنهار والوديان باتجاه الأراضي النيبالية.
ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، تشير التقييمات الأولية إلى انهيار جليدي صخري تسبب في التدفق الكارثي، فيما لا تزال الجهات المختصة تدرس تفاصيل وآليات الانهيار.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن المفقودين والوصول إلى المناطق المعزولة، فيما أظهرت مقاطع مصورة من المناطق المنكوبة حجم الكارثة، إذ وثقت سيولاً هائلة من المياه والطين والحطام تجرف المنازل والمباني والجسور والمركبات وتترك وراءها مساحات واسعة من الدمار والركام.