الظالم والمظلوم
سئل مظلوم: هل ستسامح من ظلمك؟
فقال: سأنتظر يوم موته لأصلي عليه، وأقول: يا رب إن فلاناً ضيفك اليوم، فخذ حقي منه.
وأقول: لا تفسد فرحتك بالقلق، ولا تفسد عقلك بالتشاؤم، ولا تفسد نجاحك بالغرور، فإن الله لا يمنع عنك حاجة تريدها إلا لك في المنع خير تجهله.
وغداً يوم آخر...
زاهد مطر