فانس: الوضع مع إيران متقلب... لكننا نملك أدوات لإجبارها على اتخاذ خطوات عملية
-هدفنا الأول استمرار إمداد الاقتصاد العالمي بالطاقة والثاني منع طهران من امتلاك سلاح نووي
-عودة الهدوء إلى مضيق هرمز ستدعم استقرار أسعار النفط والغاز للأميركيين... وملف الطاقة أولوية
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تركز في تعاملها مع الأزمة مع إيران على هدفين رئيسيين، هما ضمان استمرار إمداد الاقتصاد العالمي بالطاقة ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، معرباً عن ثقته بانتهاء الأزمة بما يعزز موقف الولايات المتحدة.
وقال فانس إن عودة الاستقرار إلى مضيق هرمز ستسهم في استقرار أسعار النفط والغاز للشعب الأميركي، مشيراً إلى أن ملف الطاقة يمثل أولوية لضمان قدرة الأميركيين على تحمل تكاليف النفط والغاز.
وأضاف أن الوضع مع إيران "يتسم بالتقلب والتأرجح"، إلا أن الولايات المتحدة تمتلك، بحسب قوله، أدوات تمكنها من دفع طهران إلى اتخاذ خطوات عملية.
وأوضح أن الرئيس ترامب لديه مجموعة واسعة من الأدوات الديبلوماسية والعسكرية والاقتصادية للضغط على إيران، مؤكداً أن الهدف الأول في المرحلة الحالية هو ضمان استمرار تدفق الطاقة إلى الاقتصاد العالمي، فيما يتمثل الهدف الثاني في عدم حصول إيران مطلقاً على سلاح نووي.
وانتقد فانس الجانب الإيراني، قائلاً إن المشكلة تكمن في أن الإيرانيين "يقطعون وعوداً لا يوفون بها، ويبرمون اتفاقاً ثم لا يلتزمون ببنوده".
وأعرب عن ثقته الكاملة بانتهاء الأزمة بما يعزز موقف الولايات المتحدة ويضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.