نناشد ونطالب الحكومة
الوطن ثم الوطن ثم المواطن
نناشد ونطالب الحكومة، مع الشكر، متابعة كل ما يتم نشره من مقالات للسادة الكتاب في الصحف المحلية، من آراء وأفكار، بما يهم الصالح العام، وتذكيرها ببعض المواضيع المنسية، أو التي تتعمد نسيانها، كالنفايات ومخلفات البناء المتهالك، والحفريات، والمزروعات التالفة في مناطق الكويت الخارجية، قبل الداخلية. لنشاهد الكويت الأنظف والأجمل.
كما نطالب حكومتنا الرشيدة بالالتفات إلى مشكلات بعض الفئات المهمة في المجتمع، كالمزارعين والصيادين وأصحاب الحلال وغيرهم، الذين لا راعي لهم بعد الله، ولا معين إلا حكومتهم الرحومة والرؤوفة، لشعوب دول العالم عند الأزمات فكيف تغيب الرحمة عن أبنائها؟
الوقت والتقاويم
العرب وشعوب الشرق الأوسط
أخبار الأرصاد الجوية
فالأقربون أولى بالمعروف، علماً أنه ليس بمعروف، بل من الأهمية ضرورة الوقوف إلى جانبهم، وهم لا يريدون إلا الاستماع لطرح الحلول لمشكلاتهم العالقة منذ سنوات دون حل، فهم الأقدر على كيفية شرحها، لمن يستطيع فهم ظروفهم ومعاناتهم، ويقدرها من أعضاء الحكومة، فمن يده بالنار لا يشعر بها غيره.
ونقول لها أيضاً: عند سماعكم، أو قراءة أي شكوى تصلكم للمواطن بها مصلحة، دون تعارضها مع القانون، عليكم مشكورين، حلها، فالمسئولية ليست مكتباً وكرسياً، ولا تقتصر على مهماتكم في الوزارة، بل هي عيون وآذان، بمعنى متابعة ما ترونه سيئا في الشارع لتصحيحه، وما تسمعونه مفيدا من مواطن لتنفيذه، فذلك من صميم عملكم، من وكيل وما دونه من مسؤولين، ليثق الشعب بكم، ويشعر بالارتياح عند استجابتكم لمطالبه المعقولة، دون إلزام الحكومة بالتكاليف.
مع الرجاء أيها المسؤول، وكما يقول الأخوة المصريون، أن لا تعمل نفسك ميتا بعد قراءة هذه المقالة، جزاك الله خيرا.
"أحدن على ربعه شجرة مظلة
وأحدن على ربعه سموم ولواهيب
وأحدن وجوده بس بلشه وعله
وأحدن وجوده يبري الجرح ويطيب".
المعنى = أحدن: المسؤول الحكومي
ربعه: المواطن الكويتي
اللهم احفظ الكويت، وشعبها وقيادتها، من كل شر ومكروه.
$ مواطن كويتي