مرسوم أميري بترقية العميد فواز الرومي إلى رتبة لواء في قوة الشرطة وتعيينه بدرجة وكيل وزارة مساعد في 'الداخلية'
أكد عدد من الوزراء أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة، تستحضر فيها الكويت بطولات أبنائها وتضحيات شهدائها وأسرَاها ومفقوديها، وما جسده الشعب الكويتي من صمود ووحدة والتفاف حول القيادة الشرعية دفاعاً عن الوطن وسيادته.
وشدد الوزراء، في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) وبيانات صحافية بهذه المناسبة، على أن دروس الغزو ترسخ قيم الولاء والانتماء والمسؤولية، وتؤكد أن وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية والعمل بروح الفريق الواحد تمثل ركائز أساسية لمواجهة التحديات وصون أمن الكويت واستقرارها ومكتسباتها.
ودعا الوزراء الله عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته، وأن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في ظل قيادة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء.
وقال وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم إن ذكرى الغزو ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعاً عن الوطن وشرعيته، مشيراً إلى أن استذكارها يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن الذكرى تعزز قيمة التكاتف الوطني وترسخ الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الحكيمة، باعتبارهما ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، معرباً عن الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار وتضحياتهم الخالدة التي ستظل مصدر عز وإلهام للأجيال المقبلة.
وثمن المخيزيم الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو، إذ واصلوا تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، بما أسهم في استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد.
وأكد أن التحديات الراهنة تستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية، وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها.
من جانبه، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي أن ذكرى الغزو ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعاً عن الوطن وسيادته، بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقق التحرير واستعادة الوطن.
وقال الوسمي إن الذكرى تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت، وتعزز قيم الانتماء والولاء، وترسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال، وتؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها.
وقالت المشعان إن تلك المرحلة التاريخية أظهرت أصالة الشعب الكويتي وقوة ترابطه، إذ شكلت وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب الأساس في الحفاظ على الوطن واستعادة أمنه واستقراره.
وأشادت بالدور الوطني للمرأة الكويتية خلال فترة الغزو، إذ قدمت نموذجاً مشرفاً في الصمود والعطاء، وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكه، كما ثمنت جهود العاملين في وزارة الأشغال العامة وما قدموه من أعمال للحفاظ على مرافق الدولة وخدمة البلاد.
وأعربت عن تقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب الكويت خلال محنتها، مثمنة المواقف التاريخية التي عكست عمق العلاقات وروابط الأخوة والتعاون.
من جهته، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نادر الجلال إن ذكرى الغزو مناسبة وطنية تُستحضر فيها دروس الصمود وتتجدد من خلالها المسؤولية تجاه الوطن.
وأضاف أن الغزو أثبت أن تلاحم الكويتيين ووحدة صفهم شكلا سداً منيعاً لصون هويتهم الوطنية، مشيراً إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمضي في تعزيز الاستثمار في الإنسان وإعداد أجيال واعية ومتمسكة بهويتها الوطنية، تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار وتسهم في نهضة الوطن وحماية مقدراته.
وأوضح أن ما تنعم به الكويت من أمن واستقرار هو ثمرة تضحيات الشهداء ووحدة أبنائها والتفافهم حول القيادة الحكيمة، مؤكداً أن الحفاظ على هذه المكتسبات مسؤولية وطنية مشتركة.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة الدكتورة ريم الفليج إن ذكرى الغزو مناسبة لاستذكار صمود الشعب الكويتي والتفافه حول القيادة الشرعية في ملحمة وطنية جسدت معاني الولاء والانتماء.
وأكدت أن استذكار هذه الملحمة الوطنية الخالدة يأتي تجديداً للعهد بالتمسك بسيادة الوطن وكرامته والحفاظ على وحدته، مضيفة أن حماية الكويت وسلامة أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي يذود عنها شعب مخلص وقيادة حكيمة، وتساندها مؤسسات الدولة بروح المسؤولية والإخلاص.
بدوره، أكد وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة أن ذكرى الغزو ستظل محطة وطنية خالدة تُستحضر فيها بطولات وتضحيات أبناء الوطن الذين سطروا أروع صور الوفاء والانتماء دفاعاً عن الوطن وشرعيته.
وقال الجلاهمة إن المناسبة تعزز في نفوس الأجيال المقبلة قيم الوحدة والتلاحم والولاء للقيادة الحكيمة، وإن ما تحقق للكويت من أمن واستقرار ونهضة جاء بفضل تضحيات الآباء والأجداد.
وأضاف أن من أهم المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتق المؤسسات والجهات المعنية، وفي مقدمتها القطاعان الشبابي والرياضي، ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي بتاريخ الكويت وغرس قيم المواطنة لدى الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للبلاد.
وأوضح أن استذكار المناسبة كل عام يسهم في تجديد العزم على مواصلة العمل والإسهام في رفعة البلاد، والاستلهام من تجربتها في حماية الوطن وصون مكتسباته.
وقالت الحويلة إن الثاني من أغسطس 1990 يوم أثبت فيه أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والتمسك بالشرعية والهوية الوطنية الجامعة، مشيرة إلى أن صور صمود الشعب الكويتي تجلت في الأسرة والجيرة والتكافل والعمل التطوعي لحماية الإنسان والوطن وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأضافت أن التطورات المتسارعة في المنطقة وما تعرضت له البلاد من اعتداءات خلال العام الحالي يعيدان التأكيد أن الجبهة الداخلية المتماسكة باتت ركيزة أساسية لتجاوز التحديات والحفاظ على الاستقرار.
وشددت على أن الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته ومؤسساته أسس راسخة لصون أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مناعتها المجتمعية، وأنها مسؤولية مشتركة بين أبناء الوطن.
واستذكرت شهداء الكويت والأسرى والمفقودين الذين جسدوا أسمى معاني التضحية والوفاء، مؤكدة أن تخليد ذكراهم لا يكون باستحضار بطولاتهم فحسب، بل بحماية ما ضحوا من أجله وبناء مجتمع متماسك يصون كرامة الإنسان ويرسخ قيم الانتماء والمسؤولية.
وقال وزير النفط طارق الرومي إن ذكرى الغزو ستظل محطة وطنية خالدة في تاريخ الكويت، تستلهم منها وزارة النفط والقطاع النفطي معاني المسؤولية والإخلاص في مواصلة العمل للحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، وتعزيز أمن الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
وأضاف أن الغزو جسد صمود الشعب الكويتي ووحدة صفه والتفافه حول قيادته الشرعية، وبطولات الشهداء الخالدة وتضحيات الأسرى والمفقودين وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن واستعادة سيادته.
وذكر أن الشعب الكويتي قدم خلال تلك المرحلة المفصلية نموذجاً وطنياً استثنائياً في التلاحم والثبات والإيمان بعدالة قضيته، مؤكداً أن الذكرى ستبقى راسخة في وجدان كل كويتي باعتبارها درساً وطنياً يعزز قيم الوحدة والولاء والانتماء، ويؤكد أهمية الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وصون مكتسباتها.
وأكد وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان المهندس عبداللطيف المشاري أن ذكرى الغزو ستبقى شاهدة على صمود الشعب الكويتي ووحدته والتفافه حول القيادة الشرعية في مواجهة واحدة من أصعب المحطات في تاريخ البلاد.
وقال المشاري إن الذكرى تستحضر بكل فخر تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين، وتخلد المواقف البطولية التي سطرها أبناء الكويت دفاعاً عن وطنهم، لافتاً إلى أن التلاحم بين القيادة والشعب شكل الركيزة الأساسية التي مهدت لطريق التحرير واستعادة السيادة.
وشدد على أن الغزو، رغم قسوته، حمل دروساً وطنية خالدة، أبرزها أن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الشرعية هما صمام الأمان للوطن، وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة وتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء لدى الأجيال مسؤولية مشتركة.
وأضاف أن الكويت خرجت من تلك المحنة أكثر قوة وتماسكاً، مستلهمة من تجربتها أهمية الاستعداد للمستقبل وصون الأمن والاستقرار والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة مختلف التحديات.
من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق أن ذكرى الغزو تمثل محطة وطنية خالدة، يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين، وما سطره الشعب الكويتي من مواقف مشرفة في الصمود والولاء والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعاً عن الوطن وسيادته.
الرفاعي: الثاني من أغسطس لا يُنسى
بدوره، أكد وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي أن الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي، تُستحضر من خلالها وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب، والإرادة التي انتصرت على الاحتلال لتظل الكويت حرة عزيزة أبية.
وقال الرفاعي إن هذه المناسبة تستحضر بكل اعتزاز وإجلال تضحيات أبناء الوطن الذين دافعوا عن أرض الكويت وسيادتها، والشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الوفاء والانتماء.
وشدد على أن الغزو الغاشم لن يُنسى، وسيبقى درساً وطنياً تتوارثه الأجيال، يعزز التمسك بالوحدة الوطنية وصون أمن الكويت واستقرارها والحفاظ على سيادتها واستقلالها.