روبيو: لن نسمح بتهديد الملاحة في مضيق هرمز.. والتفاوض مع إيران مرهون بالجدية
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التفاوض مع إيران، لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديد يستهدف حرية الملاحة أو أمن السفن في مضيق هرمز، مشدداً على أن واشنطن تمتلك "الكثير من الخيارات" لحماية مصالحها ومصالح حلفائها.
وقال روبيو روبيو في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه مع نظيره الصيني وانغ يي في مانيلا، إن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع الولايات المتحدة في محاولة للتفاوض بشأن التصعيد الحالي، إلا أنه أعرب عن تشككه في جدوى المحادثات، متهماً طهران بعدم الالتزام بتعهداتها، ومشيراً إلى أن مذكرة التفاهم بين الجانبين جرى خرقها بعد أقل من أسبوعين من توقيعها.
أخبار عالمية
الفلك
وأضاف أن إيران تواجه أوضاعاً صعبة في ظل التضخم وتداعيات التصعيد على اقتصادها، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تواصل الدفاع عن حرية الملاحة، وتعمل على الحد من قدرة إيران على استهداف السفن وتهديد حركة التجارة في مضيق هرمز.
وشدد روبيو على أن بلاده لن تقبل بسيطرة أي دولة على الممرات البحرية الدولية، داعياً إيران إلى الالتزام بإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وضمان حرية الملاحة، مؤكداً أن الهجمات التي تستهدف السفن في المضيق تؤثر في عدد كبير من الدول.
وفي الشأن النووي، أوضح وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، لكنه أشار إلى استمرار انعدام الثقة بالنظام الإيراني.
وفي سياق متصل، قال روبيو إن الصين أوضحت أنها لا تؤيد فرض رسوم على عبور أي ممر مائي دولي، مثل مضيق هرمز، لافتاً إلى أن بكين لم تتخذ خطوات من شأنها تغيير مسار الحرب مع إيران، رغم تعاونها في بعض الملفات.
كما أكد أن الولايات المتحدة تراقب أي تهديد لحركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبراً أن تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري تمثل مشكلة، وأن إيران تقف وراء إثارة هذه التهديدات.
وعن الوضع في سوريا، وصف روبيو «حزب الله» بأنه يشكل تهديداً للحكومة السورية، متهماً الحزب بمحاولة تقويضها.