هل يعيد الزيدي المجد للعراق المنكوب؟
ملخّص قياس
لقبت بغداد في العصر العباسي بمدينة العلم والكتاب، وكان فيها "بيت الحكمة"، الذي كان مقصد العلماء والمفكرين والمبدعين، حتى العام 1258 ميلادية، حين غزاها المغول، بقيادة هولاكو، وأحرقوا آلاف الكتب والمخطوطات التي كانت في مكت
الحدث: بروز قوة المسار الثالث بقيادة رئيس الوزراء الجديد
أشخاص:اللهصدام حسينجهات:حزب الله
مقتطف
لقبت بغداد في العصر العباسي بمدينة العلم والكتاب، وكان فيها "بيت الحكمة"، الذي كان مقصد العلماء والمفكرين والمبدعين، حتى العام 1258 ميلادية، حين غزاها المغول، بقيادة هولاكو، وأحرقوا آلاف الكتب والمخطوطات التي كانت في مكتباتها، رغم ذلك كانت تنهض بعد فترة من رمادها، وتستعيد مجدها مرة أخرى، وكما كانت بلاد الرافدين ترفد المحيط القريب بالكثير من المنتجات الزراعية، فكانت تلك الأرض تجود بالخيرات، وتشبع سكانها، والمناطق المجاورة. …