الاستيقاظ الجيوسياسي... إعادة هندسة الأمن الخليجي
الديبلوماسية القسرية وثمن السلام المفخخ: لم يكن الاتفاق الأميركي-الإيراني الأخير، برعاية الوساطة الباكستانية-القطرية، انتصاراً للديبلوماسية بقدر ما كان تجسيداً لــ"الديبلوماسية القسرية". فمقابل تفكيك بنية تخصيب اليورانيو
الحدث: تبني استراتيجيات بديلة للأمن الطاقي واللوجستي في الخليج
الديبلوماسية القسرية وثمن السلام المفخخ: لم يكن الاتفاق الأميركي-الإيراني الأخير، برعاية الوساطة الباكستانية-القطرية، انتصاراً للديبلوماسية بقدر ما كان تجسيداً لــ"الديبلوماسية القسرية". فمقابل تفكيك بنية تخصيب اليورانيوم الإيرانية، تركت واشنطن دول الخليج تواجه الثمن الأغلى: القبول بفرض طهران سلطة أمر واقع على مضيق هرمز، وتحويله إلى منصة جباية عبر رسوم عبور غير قانونية.
هذا التحول أحدث صدمة حادة فرضت على العواصم الخليجية استيقاظاً جيوسياسياً فورياً، ونبذاً للرهانات التقليدية على المظلات الأمنية الخارجية، للتحرك نحو هندسة بدائل ستراتيجية لوجودها. …