الإمارات تعزز طموحاتها في الطاقة النظيفة إلى 35% بحلول 2031

أكد سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية أن الإمارات رفعت مستهدف مساهمة الطاقة النظيفة التي تشمل الطاقة النووية والمتجددة إلى 35% بحلول عامي 2030 و2031.
وقال المزروعي، في لقاء خاص مع وكالة أنباء الإمارات “وام” على هامش معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026، إن تحقيق هذا المستهدف يتطلب تنفيذ مشاريع جديدة، وتعزيز المنافسة، وتوسيع الفرص أمام القطاع الخاص في مجال توليد الطاقة، مشيرا إلى مواصلة تحديث استراتيجية الطاقة بما يتناسب مع انخفاض التكاليف والتطور المتسارع في التقنيات.
وأوضح أن الإمارات تواصل تطوير شبكات الكهرباء وإنشاء محطات جديدة لخفض الفاقد ورفع الكفاءة وتحقيق أفضل أسعار للكهرباء، لافتا إلى أن تكاليف الطاقة المتجددة تشهد انخفاضا مستمرا بفضل التوسع في المشاريع والتقدم التقني.
وأشار إلى أن تقنيات تخزين الطاقة شهدت تطورا كبيرا، إذ أصبحت البطاريات قادرة على تخزين الكهرباء لمدة تصل إلى 24 ساعة بأسعار تنافسية، مقارنة بساعتين أو ثلاث ساعات سابقا، ما عزز قدرة الطاقة الشمسية على توفير الإمدادات على مدار الساعة ومنافستها لمصادر الطاقة المستمرة، مثل الغاز الطبيعي والطاقة النووية.
وأكد أن قطاع توليد الطاقة في الدولة مفتوح أمام القطاع الخاص منذ عقود، وأن خصخصته أسهمت في خفض التكلفة وتعزيز التنافسية وتطبيق معايير حوكمة متقدمة.
وقال إن شركات إماراتية، من بينها “مصدر” و”الاتحاد”، تمتلك قدرات تنافسية عالمية وتنفذ مشاريع في أسواق دولية.
وأضاف أن مستقبل قطاع الطاقة يرتكز على التوسع في المصادر الأنظف، وتعزيز الربط الكهربائي بين الدول، ورفع كفاءة شبكات النقل وخفض الفاقد.
ويجمع معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 نحو 1500 عارض من 70 دولة لاستعراض أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في خفض التكاليف ورفع كفاءة قطاع الطاقة.