مضيق هرمز... هجمات متصاعدة وحركة ملاحة متقلبة

شهد مضيق هرمز تصعيداً في التوترات الملاحية خلال الساعات الـ48 الماضية، مع تسجيل ثلاثة حوادث استهداف، منها اثنان طالا ناقلة نفط وسفينة لم تُعرف طبيعة حمولتها، إثر تعرضهما لمقذوفات مجهولة، وفق هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فيما أعلنت الولايات المتحدة، تعطيل سفينة خالفت الحصار البحري.
وفيما أعلن الحرس استهداف ناقلتي نفط، وغاز في مضيق هرمز، أثناء محاولتهما عبور «مسار غير قانوني»، ذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها عطّلت، السبت، سفينة نقل بضائع سائبة، لاتهامها بالالتفاف على الحصار البحري المفروض على إيران.
وأشارت إلى أنها استهدفت سفينة الشحن، بعد أن تجاهل طاقمها تحذيرات متكررة وحاول الالتفاف على الحصار البحري المستمر ضد إيران.
وأظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة أن السفينة وقت استهدافها، كانت على بُعد نحو 27 ميلاً بحرياً (50 كيلومتراً) من ميناء الفجيرة الإماراتي، وكشف تحليل المسار أنها كانت متوجهة لعبور المضيق، قبل أن تزيد سرعتها، وترتد عائدة للخلف.
ولم تذكر السفينة خلال إبحارها بيانات الوجهة أو المغادرة، لكن سجل بيانات السفينة كشف أن شركة مقرها الصين تديرها.
كما تعرضت ناقلة نفط، السبت، لإصابة بمقذوف مجهول المصدر أثناء توجهها للخروج من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأنها تلقت بلاغاً بتعرض ناقلة نفط، كانت في طريقها للخروج من مضيق هرمز، لإصابة في جانبها الأيسر بقذيفة مجهولة المصدر، ما تسبب في اندلاع حريق على متنها.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس وقوع انفجار في ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم أثناء محاولتها عبور «مسار غير قانوني» بمضيق هرمز.
ونقل التلفزيون الإيراني عن بحرية الحرس أن الناقلة كانت تعتزم الخروج عبر مسار غير مسموح به، وأوقفت أنظمة الملاحة وتحديد الموقع الخاصة بها.