ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiخارجيات

ترامب: نجري «محادثات مثمرة»... ولن نهاجم إيران قبل الانتخابات

ترامب: نجري «محادثات مثمرة»... ولن نهاجم إيران قبل الانتخابات

رغم تأهب الجيش الأميركي لاحتمال تجدد العمليات العسكرية ضد إيران، قال الرئيس دونالد ترامب إن محادثات مثمرة تجري مع طهران خلال الفترة الحالية، والولايات المتحدة لن تشن هجمات عليها قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وفي منشور عبر منصته «تروث سوشيال» قال ترامب إن «إيران تعيش وضعاً سيئاً للغاية سواء على الصعيد الاقتصادي أو العسكري والحصار يسري بكامل قوته وفاعليته وسيظل مستمراً».

وأشار إلى 22 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز ليل الأربعاء الماضي، و«لم يأت برميل واحد من إيران أو يذهب إليها مع استمرار الحصار».

وأضاف أن طهران، لن تمتلك سلاحاً نووياً، و«لن نشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية» في نوفمبر المقبل.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على 17 سفينة بسبب نقلها النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات.

وذكرت في بيان، أن الولايات المتحدة تقدر أن إيران لا يزال لديها 20 مليون برميل من النفط الخام على متن سفن خارج نطاق الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.

وبحسب تقرير لموقع «أكسيوس»، نشره الصحافي باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، صدرت التعليمات قبل أيام، من دون تحديد موعد لبدء الضربات، فيما لم يتخذ ترامب قراراً نهائياً في شأن استئناف العمليات.

ونقل الموقع عن مصادر أميركية وإسرائيلية أن التحرك العسكري قد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.

وفي تعليق على المعلومات، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات لاتزال متاحة أمام ترامب، معتبراً أن واشنطن تتمتع بموقف قوي في ظل سيطرتها على مضيق هرمز والضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.

وقبل إعلان ترامب عن اختراق في المفاوضات، أشار التقرير إلى عدم إحراز تقدم في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، موضحاً أن الوسطاء القطريين ما زالوا ينتظرون رد طهران على مقترح أميركي مضاد يتضمن مطالب بتنازلات في الملف النووي.

وفي السياق، تدرس البنتاغون إنشاء قواعد عسكرية أميركية جديدة في إسرائيل، ضمن مراجعة أوسع لانتشار القوات والمنشآت العسكرية الأميركية، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بإيران والمخاوف من استهداف القواعد التي تستخدمها واشنطن لدعم عملياتها في الشرق الأوسط، والتي كان أحدثها المخاوف في شأن قاعدة «فيرفورد» في بريطانيا.

وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فإن وزارة الدفاع تبحث خيارات لإنشاء منشآت عسكرية جديدة، لا سيما في إسرائيل، إلا أن تنفيذ هذه الخطط قد يتطلب موافقة الكونغرس، فضلاً عن سنوات لتجهيز القواعد أو بنائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن «سنتكوم» تجري بالفعل تخطيطاً جدياً لإعادة تموضع منشآتها العسكرية وإعادة تشكيل انتشارها في المنطقة، بدلاً من انتظار إنشاء قواعد جديدة قد يستغرق تنفيذها وقتاً طويلاً.

وتأتي هذه المناقشات بعدما سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا، إثر تلقي معلومات استخباراتية عن تهديدات محتملة تستهدف القوات والطائرات الأميركية.

وفي شأن متصل، ذكرت مجلة «فيرتشافتسفوخه» الألمانية في تقرير، أن أجهزة المخابرات الإيرانية تستهدف قواعد عسكرية أميركية في ألمانيا؛ بينها قاعدتا رامشتاين وسبانجدالم، وسط مخاوف من هجمات سرّية محتملة مرتبطة بالحرب على إيران.

ومع تأهب الجيش الأميركي لاحتمال تجدد العمليات العسكرية ضد إيران، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأربعاء، استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، قائلاً إن بلاده تدرس حالياً الملاحظات الأميركية على «خطة الأيام السبعة».

وأوضح أن الرسائل بين الجانبين تتبادل عبر الوسطاء في شأن خطة طهران، مضيفاً «ندرس حالياً وجهات نظر الأميركيين، وأعتقد أننا سنقدم ردنا خلال الأيام المقبلة» وفق تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وكان عراقجي طرح في أواخر سبتمبر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، خريطة طريق مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن يعقب ذلك الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع واشنطن.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓