يامال يدخل التاريخ مع إسبانيا

عواصم - أ ف ب - واصل لامين يامال تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا، بعدما سجل للمباراة الثالثة على التوالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في إنجاز يتحقق للمرة الأولى مع المنتخب.
وسجل يامال هدفاً لبطل العالم في الدقيقة السادسة خلال الفوز على تشيكيا 3-1 في أوفييدو، في الجولة الثالثة ضمن المجموعة الثالثة للمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وبعدما هز شباك إنكلترا في الدقيقة الثانية، ثم سجل هدفين وصنع آخر أمام كرواتيا، ليصل إلى 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له مع برشلونة ومنتخب بلاده.
ورفع يامال رصيده إلى 11 هدفاً في 36 مباراة دولية، وهو في الـ 19 من عمره، في رقم لافت للاعب سبق له التتويج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع إسبانيا.
وكشف الصحافي وخبير الإحصاءات الإسباني أليكسيس مارتن تامايو «مستر تشيب» عن أن يامال أصبح أول لاعب في التاريخ يسجل خلال أول 6 دقائق في 3 مباريات متتالية مع منتخب، منذ أنتون زيمليانوخين لاعب قرغيزستان، حين سجل أمام بروناي وميانمار والهند في الدقائق الأولى والخامسة والثانية على الترتيب بين أواخر 2018 ومطلع 2019.
وبعد تقدم إسبانيا 2-0، مع نهاية الشوط الأول، قرَّر المدرب لويس دي لا فوينتي استبدال يامال في الشوط الثاني، في إطار حرصه على إدارة دقائق مشاركة اللاعبين، وسط ضغط المباريات.
وأشاد المدرب بيامال في المؤتمر الصحافي، قائلاً: «تطوّره أصبح واقعاً يومياً نراه عندما يسجل، وضعت يدي على رأسي إعجاباً به، وليس دهشة. لو كان اللاعب الإسباني الوحيد المرشّح للكرة الذهبية، لقلت إنه أفضل لاعب في العالم».
ورفع منتخب «لا روخا» رصيده الى 41 مباراة توالياً من دون خسارة في سلسلة بدأت عام 2024، مؤكداً زعامته للمجموعة بتسع نقاط، بفارق 3 نقاط على إنكلترا التي سحقت مضيفتها كرواتيا 7-0 في مدينة رييكا.
وبعد الفوز الكاسح، أكد مدرب إنكلترا، الألماني توماس توخل أن المنتخب تعافى من جراح الخروج المؤلم من كأس العالم، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من تعرضه لانتقادات حادة بسبب دوره المثير للجدل في الإقصاء من البطولة.
وقال توخل: «لقد قلت مراراً إننا سنظل نحمل ندبة دائما، وسنشعر دائما بالألم وخيبة الأمل. هذه هي طبيعة الأمور، لكن هذه هي الطريقة للمضي قدما».
وكانت كرواتيا خسرت أربع مباريات فقط من أصل 41 مباراة سابقة على أرضها، لكن إنكلترا قدمت أداءً رائعاً وألحقت بكرواتيا أثقل هزيمة في تاريخها منذ الخسارة أمام إسبانيا 0-6 عام 2018.
وبعد الهزيمة المذلّة، قال قائد المنتخب الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش لصحيفة «يوتارني» المحلية: «من الصعب إيجاد تفسير لمثل هذا الأداء الذي افتقر للالتحامات والمخالفات والروح القتالية والترابط. أنا هنا منذ 20 عاماً، لكن لأول مرة أشعر بالخجل».