احتجاجات مؤيدة لفلسطين توقف مباراة إيرلندا والنمسا مرتين

توقفت مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين إيرلندا والنمسا في دبلن، أمس، إثر احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
وفي الدقيقة 35، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجددا لفترة وجيزة.
وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين ايرلندا وإسرائيل الأحد.
وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجا على الحرب في غزة، قرر لاعبو إيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية.
وارتدى لاعبو إيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء.
ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب الأحد، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة.
وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاما، وكانت من بين المحتجين: «أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مرارا وتكرارا أن قاطع الناس فعاليات رياضية».
وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاما: «لا ينبغي لإيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة».
واعترفت دبلن رسميا بدولة فلسطين عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنروج، ووجهت مرارا انتقادات لإسرائيل خلال الحرب في غزة.