«الوطني» يرعى افتتاح «مسرح السور» بعرض يجسّد الوفاء والعرفان لأبطال الوطن

تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، وبحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، يُفتتح غدا الأربعاء «مسرح السور» كأكبر مسرح في الكويت في المرحلة الثالثة من حديقة الشهيد، برعاية بنك الكويت الوطني في احتفالية وطنية تجسد قيم الوفاء والعرفان لأبطال الوطن.
ويأتي دعم البنك لهذا الحدث الوطني انطلاقاً من دوره كشريك فاعل للدولة في المناسبات والمحطات الوطنية الكبرى، وحرصه على دعم المبادرات التي تحتفي بتاريخ الكويت وإرثها الوطني وتكرّم أبناءها الذين ساهموا في حماية الوطن ومسيرة بنائه.
كما يشارك «الوطني» في إنتاج الاحتفالية الوطنية الكبرى، في إطار مساهمته ودعمه لهذا الحدث المهم.
ويشكل افتتاح مسرح السور إضافة نوعية للمشهد الثقافي والفني في الكويت، حيث يمثل صرحاً معمارياً وثقافياً جديداً يهدف إلى احتضان الأعمال المسرحية والفنية الكبرى وإثراء الحركة الثقافية، بما يواكب المكانة الرائدة التي تحظى بها الكويت على المستوى الثقافي.
ويستلهم العرض الفني الوطني «السور»، أحداثه من ملحمة بناء سور الكويت التاريخي، في عمل مسرحي ضخم يستلهم القيم الوطنية الراسخة التي شكلت وجدان المجتمع الكويتي عبر الأجيال، وفي مقدمتها التلاحم بين القيادة والشعب، وروح الفزعة والتكاتف والانتماء والوفاء للوطن.
كما يتضمن العرض تحية وفاء وتقدير لأبطال الوطن من رجال القوات المسلحة والجهات الأمنية والصفوف الأمامية، تقديراً لدورهم الوطني وتضحياتهم في حماية الكويت وصون أمنها واستقرارها.
ويقدم «السور» رؤية فنية معاصرة تجمع بين الدراما والموسيقى والغناء والأداء الحركي، مدعومة بأحدث التقنيات البصرية والسمعية، في تجربة مسرحية متكاملة تمزج بين الأصالة الكويتية وأدوات العرض الحديثة.
ويحظى العمل بمشاركة نخبة من كبار نجوم الفن الكويتي الذين ساهموا في تأسيس الحركة المسرحية في الكويت من مختلف الأجيال في عمل وطني يجسد استمرارية العطاء الفني الكويتي عبر الأجيال.
كما تشارك في إنتاج الحدث الوطني الكبير العديد من الجهات الحكومية والعسكرية والمدنية، بما يعكس روح الشراكة والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة لإنجاح هذه الاحتفالية الوطنية المميزة.
وتعكس رعاية «الوطني» لحفل افتتاح «مسرح السور» التزامه المستمر بدعم المبادرات الثقافية والوطنية التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية والمجتمعية في الكويت، وترجمة رؤيته الرامية إلى المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية، إلى جانب دعمه المتواصل للمشروعات والفعاليات التي تحتفي بتاريخ الكويت وتستلهم قيمها الأصيلة وتطلعاتها المستقبلية.