ممثل الأمير يبحث مع «بلاكستون» التعاون الاستثماري وتنمية قدرات الطاقات البشرية الوطنية
واصل ممثل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، لقاءاته في نيويورك، مستقبلاً عدداً من القادة والمسؤولين، إلى جانب قيادي في مجموعة «بلاكستون» الاستثمارية العالمية.
فقد استقبل ممثل الأمير، الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بلاكستون الاستثمارية العالمية جوناثان غراي والوفد المرافق له، وذلك في مقر وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجرى خلال اللقاء بحث فرص التعاون الاستثماري المشترك بين دولة الكويت ومجموعة بلاكستون العالمية، ومناقشة التطورات الاقتصادية والفرص الاستثمارية العالمية، إلى جانب بحث سبل توفير فرص للاستثمار في الطاقات البشرية الوطنية بما يسهم في تنمية قدراتها وصقل مهاراتها والاستفادة من الخبرات العالمية في المجالات الاستثمارية.
وجرى خلال اللقاءات بحث العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولهم، وسبل تطويرها، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما استقبل سمو ولي العهد، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية الشقيقة الدكتور عبدالله العليمي باوزير والوفد المرافق له، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية الأخوية بين دولة الكويت والجمهورية اليمنية الشقيقة وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
إلى ذلك، استقبل ممثل الأمير، الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته والوفد المرافق له، حيث جرى استعراض أطر الشراكة والتعاون المتميزة بين دولة الكويت وحلف شمال الأطلسي، في إطار مبادرة إسطنبول للتعاون ومتابعة برامج التدريب والتعاون الفني من خلال المركز الإقليمي للناتو في دولة الكويت، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وجهود تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين.كما استقبل سمو ولي العهد، رئيس وزراء أيرلندا الصديقة مايكل مارتن والوفد المرافق له، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وأيرلندا الصديقة وسبل تطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.