ممثل الأمير يشارك في اجتماع ترامب مع قادة عرب ومسلمين.. تعزيز الشراكة الإستراتيجية ودعم التهدئة في المنطقة
- اللقاء الأميركي العربي الإسلامي: استعراض المستجدات الخطيرة في المنطقة لاسيما الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول المنطقة
- بحث سلامة وحرية الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية والأوضاع في قطاع غزة
واصل ممثل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد، سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حراكه السياسي في نيويورك، بالمشاركة في اجتماع عربي - إسلامي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب سلسلة لقاءات مع قادة ورؤساء حكومات، تناولت تطورات المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق حيال القضايا الإقليمية والدولية.
فقد شارك ممثل الأمير في الاجتماع المشترك الذي استضافه الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، بمشاركة قادة ورؤساء وفود عدد من الدول العربية والإسلامية المشاركة في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
وجرى خلال الاجتماع، الذي عُقد مساء الثلاثاء، بحث واستعراض التطورات المتسارعة والمستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، لاسيما الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول المنطقة وسلامة وحرية الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، بالإضافة إلى الأوضاع في قطاع غزة.
كما تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية الشراكة الإستراتيجية والتنسيق الوثيق والمستمر مع الولايات المتحدة الأميركية لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، ودعم مساعي التهدئة وإرساء دعائم السلام الشامل والعادل في المنطقة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين دولة الكويت وجمهورية العراق الشقيقة وسُبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات والقضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الكويت وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وما تشهده من تعاون وثيق وتنسيق مستمر، وبحث السُبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتبادل الجانبان وجهات النظر حول أبرز القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب مناقشة آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، والتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيالها.
كما التقى ممثل الأمير، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة السيد محمد شهباز شريف والوفد المرافق له، وذلك في مقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة بين دولة الكويت وجمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، وبحث سُبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما تم الاتفاق على العمل نحو إنشاء حوار إستراتيجي بين البلدين الصديقين برئاسة وزيري خارجية البلدين، ليشكّل إطاراً مؤسسياً ومنتظماً للتشاور والتنسيق ويُسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
كما تم بحث أبرز القضايا والمواضيع المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة، ومناقشة آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد نقل سمو ولي العهد، في مستهل اللقاء، تحيات صاحب السمو إلى فخامته وتمنياته له بموفور الصحة ولجمهورية السنغال وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الكويت وجمهورية السنغال الصديقة وسُبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية.
إلى ذلك، استقبل ممثل الأمير، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والوفد المرافق له، حيث نقل سموه تحيات صاحب السمو إلى الأمين العام، وتمنياته له بالتوفيق والسداد في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التضامن والتعاون العربي وتنسيق المواقف تجاه القضايا العربية في المحافل الدولية، ومناقشة آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وفي سلسلة لقاءات الأربعاء، استقبل ممثل الأمير، كلاً من رئيس جمهورية بولندا الصديقة كارول نافروتسكي والوفد المرافق له، ورئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة الدكتور حسن شيخ محمود والوفد المرافق له، ورئيس وزراء جمهورية رواندا الصديقة جاستن نسينغيومفا والوفد المرافق له، ورئيس مجلس وزراء الجمهورية اللبنانية الشقيقة الدكتور نواف سلام والوفد المرافق له. وتم خلال اللقاءات بحث العلاقات الثنائية بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.