الخط العربي في الطوابع الكويتية... تاريخ وفن وقصص تستحق الاكتشاف

- هالة البدر: كل طابع يحمل قصة ومعلومة وقيمة تتجاوز شكله
- الخط العربي يفتح «بحراً كبيراً» من المعرفة والجمال في الطوابع
- عادل العبدالرزاق: اختلاف الخطوط يمنح الطابع مزيداً من الجمال
- أحمد بن حسين: الطوابع الكويتية أظهرت الخطوط العربية الستة الأساسية
أكدت عضو الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات الشيخة هالة بدر محمد الأحمد الجابر الصباح، أن معرض الخط العربي في الطوابع الكويتية، يكشف عن عالم واسع وجميل يتجاوز الصورة التقليدية التي ارتبطت في أذهان الكثيرين بتعلم الخط العربي في المدارس.
وقالت الشيخة هالة، على هامش افتتاح المعرض، إن تجربة مشاهدة نماذج الخط العربي المختلفة على الطوابع الكويتية تفتح أمام الزائر «بحراً كبيراً» من المعرفة والجمال، موضحة أن الطابع لا تكتمل قيمته من دون الخط الذي يزينه ويبرز فكرته وتاريخه والمناسبة التي صدر من أجلها.
وأضافت أن المعرض دفعها إلى الاهتمام بالتعرف بصورة أكبر على أنواع الخطوط العربية المستخدمة، مثل الثلث والنسخ والرقعة، مشيرة إلى أنها أصبحت تتساءل عن أسماء الخطاطين الذين كتبوا على الطوابع الكويتية، وكيف وقع الاختيار على خط معين لتقديم طابع أو مناسبة محددة.
وأعربت عن اهتمامها بالبحث في تاريخ الخط العربي في الكويت، ومعرفة الخطاطين الذين أسهموا في هذا المجال، خصوصا أن الطوابع الكويتية أظهرت حرصاً واضحاً على إبراز التراث العربي والإسلامي من خلال التصميم والخط.
وحول هواية جمع الطوابع، شددت الشيخة هالة، على أن الهاوي لا ينبغي أن يكتفي بجمع الطابع ووضعه في ألبوم، بل عليه أن يبحث في تاريخه ومناسبته والخط المستخدم فيه، لأن كل طابع يحمل قصة ومعلومة وقيمة تتجاوز شكله الخارجي.
وقالت إن اختلاف أسعار الطوابع لدى الهواة والأسواق المتخصصة ينبغي أن يدفع الجامع إلى البحث عن أسباب هذه القيمة، ومعرفة تاريخ الطابع ومناسبته والخط المستخدم فيه، معتبرة أن الهواية الحقيقية توسع مدارك صاحبها ولا تقتصر على عملية الجمع.
ودعت الراغبين في الانضمام إلى الجمعية إلى خوض هذه الهواية، مؤكدة أن أبواب الجمعية مفتوحة أمام الأعضاء الجدد، على أن تكون مشاركتهم قائمة على المعرفة والبحث والاهتمام بتاريخ الطابع، وليس مجرد جمعه.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الكويتية لهواة الطوابع والعملات الدكتور عادل العبدالرزاق، أن معرض الخط العربي في الطوابع الكويتية يأتي ضمن فعاليات الجمعية، لتعريف الجمهور والهواة بالجوانب التاريخية والفنية للطوابع.
وأوضح أن الجمعية نظمت سابقاً فعاليات ومحاضرات عن مباني التراث، بينما يركز المعرض الحالي على حضور الخط العربي في تاريخ الطوابع الكويتية، ونماذج الخطوط العربية المستخدمة فيها.
وأشار إلى أن الطوابع ليست وسيلة للتوثيق فقط، بل ترتبط بالفنون، مؤكداً حرص الجمعية على تشجيع الجمهور والهواة على اكتشاف جماليات الخط العربي وتنوعه ودوره في إبراز قيمة الطابع.
بدوره، قال صاحب المعرض وعضو الجمعية أحمد محمد بن حسين، إن المعرض يهدف إلى تعريف الجمهور بالخط العربي وأنواعه، واستعراض الطوابع الكويتية والخطوط المستخدمة فيها تاريخياً.
ودعا إلى زيادة استخدام أعمال الخطاطين بدلاً من الاعتماد الكامل على الخطوط الإلكترونية، لما تضيفه من قيمة فنية وروح خاصة، مقترحاً إعداد دراسة متخصصة حول تطور الخطوط في الطوابع وأوجه تنوعها وجودتها.