«بيت التمويل» يعزّز ثقافة الروبوتات لدى الطلبة

أطلق بيت التمويل الكويتي، مبادرة «تحدي رواد التعليم» بشراكة إستراتيجية مع أولمبياد العالم للروبوتات «WRO»، بمشاركة واسعة تجاوزت 100 من القيادات المدرسية والمعلمين والإداريين من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك في إطار دوره الرائد في دعم التعليم والابتكار وترسيخ ثقافة التحول الرقمي والتكنولوجيا في القطاع التربوي.
من جانبه قال المدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية، فيصل السريع، إن إطلاق المبادرة يأتي انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية الاستثمار في التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مستدام، مؤكداً أن دعم المؤسسات التعليمية وتمكين الكوادر التربوية من أدوات التكنولوجيا والابتكار يمثلان أحد المحاور الرئيسية ضمن إستراتيجية المسؤولية الاجتماعية والاستدامة لدى البنك.
وأضاف السريع: «نفخر في (بيت التمويل) بشراكتنا مع أولمبياد العالم للروبوتات (WRO) لإطلاق هذا التحدي النوعي الذي يجمع بين المعلمين والقيادات المدرسية وفرق المناهج والحياة الطلابية، في بيئة تفاعلية تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير الأفكار المبتكرة التي تواكب متطلبات العصر الرقمي. ونؤمن أن تطوير التعليم يبدأ من تمكين الكفاءات التربوية ومنحها الفرصة لاستكشاف الحلول التقنية الحديثة وتوظيفها بالشكل الأمثل داخل البيئة التعليمية».
وأشار إلى أن التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبرمجة، تفرض الحاجة إلى تعزيز المهارات الرقمية لدى مكونات المنظومة التعليمية، مبيناً أن «بيت التمويل» يحرص على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة وقيادة المستقبل.
وأكد السريع، أن الإقبال الكبير الذي شهدته المبادرة، بمشاركة أكثر من 100 من الكوادر التعليمية والإدارية، يعكس الوعي المتزايد بأهمية الابتكار في تطوير العملية التعليمية، ويؤكد الحاجة لمزيد من البرامج التي تعزز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بالتعليم وتفتح آفاقاً جديدة لتبادل المعرفة والخبرات.
وتوجه السريع، بالشكر والتقدير إلى القائمين والعاملين في «WRO الكويت»، على جهودهم المتميزة في تنظيم هذه الفعالية وإنجاحها، مشيداً بدورهم في نشر ثقافة الروبوتات والبرمجة والابتكار، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية وتعزيز جاهزية المؤسسات التربوية لمتطلبات المستقبل.
وقال إن «بيت التمويل» سيواصل دعم المبادرات التعليمية والتكنولوجية الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية وتنمية المهارات الرقمية، انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية والتزامه بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ اقتصاد المعرفة في الكويت.