«المهدّد بالانقراض»... آمن في الكويت

أفرد مركز التواصل الحكومي تقريراً، سلّط فيه الضوء على الجهود الرسمية التي تبذلها أجهزة الدولة للحفاظ على الحيوانات المهددة بالانقراض، مشيراً إلى ما تلقاه تلك الحيوانات من رعاية واهتمام وفتح أبواب المحميات الطبيعية لها للحفاظ عليها.
وبيّن التقرير أن «أعداد الثعلب الأحمر (الحصني) تراجعت بسبب زحف المباني والصيد الجائر»، مشيراً إلى أن «الكويت فرضت بيئة معزولة له داخل محمية صباح الأحمد تمنع التخييم والسيارات».
وأشار إلى قط الرمال الذي «يشاهد ولكن بأعداد قليلة بعيداً عن أي منطقة فيها نشاط بشري»، موضحاً أن «الدولة خصصت مساحات صحراوية ليتكاثر بانتظام كل عام».
وعن الظربان العربي (الغرير العسلي)، قال التقرير إنه «من الثدييات اللاحمة متوسطة الحجم المنتشرة في صحراء البلاد، وهو قليل المشاهدة وأعداده تتناقص بسبب التوسع العمراني، وأصبحت أماكن تواجده محدودة جداً»، لافتاً إلى أنه «حيوان انفرادي ليلي يمتاز بجلده السميك وفكه القوي، ويتميز بالشراسة، ومعروف عنه أنه يهاجم الحيوانات الأكبر منه حجماً».
وأوضح أن «الظربان تطلق رائحة نتنة لطرد أعدائها، ويبلغ متوسط طولها 85 سنتيمتراً ومتوسط وزنها 11 كيلو غراماً، وتتغذى على الفئران والطيور والثعابين السامة وغير السامة ومشهور عنها أكل العسل، فيما تلد أنثى الظربان صغيراً واحداً، أو اثنين غالباً، ويبقى الصغير مع أمه أكثر من عام».