ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمحليات بقلم | كتب خالد الشرقاوي |

منحة كويتية أممية لدعم 4860 سورياً في سوريا والأردن

منحة كويتية أممية لدعم 4860 سورياً في سوريا والأردن

- 3075 عائداً إلى سوريا يستفيدون من مساعدات نقدية متعددة الأغراض

- 1785 لاجئاً في «الزعتري» و«الأزرق» يستفيدون من الرعاية الصحية 6 أشهر

- خدمات صحية أولية ودعم نفسي للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق

وقّعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، اتفاقية منحة لدعم العائدين إلى سوريا واللاجئين المقيمين في مخيمي الزعتري والأزرق في الأردن، يستفيد منها نحو 4860 شخصاً في البلدين.

ووقّع الاتفاقية في مقر الجمعية بالكويت صباح الأحد، عن المفوضية، مستشار المفوض السامي ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور خالد خليفة، وعن الجمعية رئيس مجلس إدارتها المهندس جمال النوري.

وسيدعم هذا التعاون نحو 3075 شخصاً عادوا إلى سوريا من خلال مساعدات نقدية متعددة الأغراض، وفي الأردن، ستدعم الاتفاقية نحو 1785 لاجئاً في مخيمي الزعتري والأزرق، من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية على مدى ستة أشهر، وستشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية الأولية للأمراض الحادة والمزمنة، فضلاً عن خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.

وقال خليفة، خلال مراسم التوقيع: «تأتي هذه الشراكة في وقت حرج للغاية، في ظل احتياجات إنسانية هائلة وقيود تمويلية، وعليه نقدّر دعم جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، الذي سيساعد آلاف السوريين الأكثر حاجة على تلبية احتياجاتهم الفورية وإعادة بناء حياتهم، سواء عادوا إلى ديارهم أو واصلوا التماس الأمان والدعم في بلدان اللجوء».

ومن جانبه، قال النوري: «نفخر بهذه الشراكة مع المفوضية للعام السادس على التوالي، والتي من خلالها سيتم دعم آلاف الأفراد والأسر في سوريا والأردن، وتتمثل أولويتنا في ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها حيثما تكون الحاجة أشد، سواء من خلال مساعدة الأسر السورية العائدة على إعادة بناء حياتها، أو دعم اللاجئين في الأردن عبر إتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية، ويعكس هذا التعاون القيم الإنسانية الراسخة في دولة الكويت».

في سوريا، غالبا ما تواجه الأسر العائدة بعد سنوات من النزوح تحديات كبيرة في إعادة بناء حياتها، بما في ذلك تأمين سُبل العيش وفرص توليد الدخل، والسكن الملائم، والخدمات الأساسية، وتوفر المساعدات النقدية متعددة الأغراض للأسر دعماً مرناً ومحدود المدة يساعدها على تلبية احتياجاتها الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك الغذاء والمأوى والنقل والرعاية الصحية والتعليم والمواد المنزلية الأساسية، مع الحفاظ على كرامتها ومنحها حرية اختيار كيفية استخدام المساعدة.

في الأردن، لايزال اللاجئون المقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق يعتمدون على الخدمات الإنسانية، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأساسية، وستدعم المنحة توفير الرعاية الصحية الأولية للأمراض الحادة والمزمنة، فضلاً عن خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يساعد على ضمان استمرار حصول اللاجئين الأكثر ضعفاً في المخيمين على هذه الخدمات.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓