ترامب يُبدي انفتاحاً على التعامل مع طهران

مُنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، من دخول النمسا للمشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعدما رفضت الولايات المتحدة منحه إعفاء من العقوبات يتيح له الحصول على تأشيرة، في حين كرر دونالد ترامب «انفتاحه» على التعامل مع إيران بهدف وضع حد للحرب.
خليجياً، أوضح وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أنه تم تأجيل اجتماع صلالة الذي كان مقرراً، الإثنين، بين إيران ودول خليجية أخرى، «حرصاً على التوافق»، مؤكداً التزام السلطنة المستمر تعزيز الحوار الداعم للاستقرار والتعاون الدائم في المنطقة.
وفي واشنطن، كتب الرئيس الاميركي على منصته «تروث سوشيال»، أن «الأمة الايرانية الفاشلة تريد التوصل الى اتفاق، سريعاً وبإلحاح. وسأقرر ما إذا كانت الولايات المتحدة ستختار الانخراط في ذلك أم لا، وهو أمر نبدي انفتاحاً حياله».
وتابع أن «النفط يتدفق عبر مضيق هرمز. الدول في جميع أنحاء العالم التي لم تقدم لنا أي مساعدة ستكون ملزمة وستُلزم بتعويض الولايات المتحدة عن خسائرها عند انتهاء هذا النزاع».
وأكد «نفعل ذلك للآخرين أكثر بكثير مما نفعله لأنفسنا، وهذا ما دأبنا عليه لأجيال!».
وفي فيينا، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أن واشنطن رفضت طلب إسلامي، الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليه، للحصول على تأشيرة للدخول إلى النمسا.
وقال إنه «شخص مدرج في قائمة العقوبات ولانريد للأشخاص المدرجين في قوائم العقوبات أن يلتفوا على عقوباتهم. طلب الحصول على إعفاء من العقوبات وتمّ رفض ذلك».
وأورد التلفزيون الإيراني أن «محمد إسلامي، ووفده استقلا رحلة عادية إلى فيينا السبت، لكن تم اعتراضهما في الطريق بسبب عقبات وضعتها الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن المسؤول الإيراني عاد إلى طهران في اليوم نفسه.
وبينما استدعت طهران، القائم بالأعمال النمسوي، اعتبر الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي، أن رفض فيينا «إصدار تأشيرات للوفد الإيراني قرار لا مبرر له على الإطلاق».
وأضاف «من الواضح لنا أن هذا الحادث وقع تحت الضغط الأميركي، لكن ذلك لا يعفي الحكومة النمسوية من المسؤولية».
وقال بقائي، من ناحية ثانية، إن التقارير التي تتحدث عن وجود أنشطة في «جبل الفأس»، «لا أساس لها من الصحة»، بعد أن ذكر الرئيس دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تراقب أنشطة في الموقع، وحض طهران على توخي الحذر.
وكان من المتوقع حضور إسلامي، إلى مقر الوكالة للمشاركة في المؤتمر العام السنوي حول الطاقة النووية الذي يستمر إلى الجمعة.
في سياق آخر، صرح وزير الطاقة الأميركي، بأن المتوسط المتحرك لمدة سبعة أيام لشحنات النفط السرية التي ترافقها البحرية الأميركية عبر مضيق هرمز، «آخذ في التصاعد وسيستمر في الارتفاع».
وأضاف أن ذروة للشحنات بلغت 17 مليون برميل في يوم واحد -والتي كان أشار إليها في الأول من سبتمبر- كانت في الواقع أعلى من ذلك؛ إذ أوضح «كانت هناك سفينة لم تحسب، وتبين أن الكمية في ذلك اليوم كانت تقارب 18 مليون برميل تماماً».
وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن، الإثنين، أن عدد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى أقل من 10 سفن مطلع الأسبوع، وهو ما يقل بكثير عن متوسط 10 أيام البالغ 14 سفينة.