ربط شرم الشيخ وطابا بكابل بحري تعزيز لمكانة مصر ممراً عالمياً للبيانات
قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الحكومة المصرية، رأفت هندي، إن اتفاقية إنشاء كابل شرم الشيخ - طابا البحري، تأتي في إطار إستراتيجية الدولة المصرية المتواصلة لتطوير البنية التحتية الرقمية، وزيادة تنوع ومرونة مسارات الربط الدولية العابرة و المتصلة، وترسيخ دورها المحوري في منظومة الربط الرقمي العالمي.
وأضاف هندي أن الكابل البحري الجديد يمثل خطوة مهمة لتعظيم دور شبه جزيرة سيناء في دعم الريادة المصرية في مجال الكابلات البحرية، من خلال التوسع في البنية التحتية البحرية والأرضية الدولية، وتعزز مكانة مصر كممر عالمي لنقل البيانات بين الشرق والغرب.
وتوضح الاتفاقية، التي وقعتها الشركة المصرية للاتصالات وشركة «psl» اليونانية، لإنشاء الكابل البحري، أن طوله 200 كم، وسعته التصميمية نحو 5 بيتابت، ويعتمد على أحدث تقنيات الألياف الضوئية.
إلى ذلك تولت، مصر عبر الجهاز المركزي للمحاسبات، رئاسة المنظمة شبه الإقليمية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة بالدول الأفريقية الناطقة باللغة العربية «أفروساي - العربية»، خلال أعمال الاجتماع التأسيسي للمنظمة، لتكون مصر رئيساً للمنظمة في دورتها الأولى لمدة 3 سنوات، ورئيساً للمجلس الإقليمي باعتباره السلطة العليا لاتخاذ القرار داخل المنظمة.