ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiمحليات

الغدر الإيراني يستهدف مجمعاً سكنياً

الغدر الإيراني يستهدف مجمعاً سكنياً

- الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ والمسيّرات... ولا إصابات في استهداف المجمع

- تصعيد إيراني خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوّض المساعي الدبلوماسية

- الاستهداف الإيراني الممنهج تجاهل صريح للإرادة الدولية وليس مجرد خرق عابر لتوازنات الإقليم

- التزام المجتمع الدولي بدوره لم يعد يحتمل الاكتفاء بإدارة الأزمات أو الوقوف عند حدود إدارة السجال السياسي

- المراهنة على احتواء سلوك يستند إلى الاعتداء المنظم من شأنها تقويض أسس المنظومة الدولية

- مطالبة مجلس الأمن الدولي والأجهزة الأممية المعنية بتوثيق الاعتداءات وملاحقة المتسببين فيها

- إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البحرين والأردن والناقلة السعودية «سدر»

تصدّت الكويت، لعدوان إيراني آثم بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدف عدداً من المواقع في البلاد، من بينها مجمع سكني، في تصعيد خطير، وانتهاك صارخ للسيادة، وتهديد مباشر للأمن والاستقرار.

وفيما أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدّت لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مُسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم، أفادت قوة الإطفاء العام أن فرقها تمكنت فجراً من السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية، وأن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي.

وأكدت وزارة الخارجية أن استمرار الاعتداءات الإيرانية يمثل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوّض المساعي الدبلوماسية للتهدئة وخفض التصعيد، مشددة على حق الكويت الكامل في اتخاذ كل التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها.

وفي جنيف، وصفت الكويت الهجمات الإيرانية بأنها «عدوان صريح صارخ» وانتهاك صريح للقانون الدولي، واختبار لمصداقية المنظومة الدولية، داعية إلى «الانتقال الفوري» لاتخاذ تدابير رادعة وإجراءات محاسبة فعلية من شأنها وقف هذه الاعتداءات.

وأوضح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين، على هامش التحضير لانطلاق أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان، أن الاستهداف الإيراني الممنهج «لا يمثل مجرد خرق عابر لتوازنات الإقليم»، بل يشكل انتهاكاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، ويعكس «تجاهلاً صريحاً للإرادة الدولية وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني».

وحذر من أن المراهنة على احتواء سلوك يستند إلى الاعتداء المنظم من شأنها تقويض أسس المنظومة الدولية، محملاً مجلس الأمن الدولي مسؤولياته المباشرة والأصلية في حفظ السلم والأمن الدوليين، ومشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه هذه الاعتداءات.

وفي موازاة ذلك، دانت الكويت الاعتداءات الإيرانية التي طالت البحرين والأردن، مؤكدة تضامنها التام مع البلدين، ودعمها الإجراءات التي يتخذانها لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

كما دانت الاعتداء الإيراني الآثم على الناقلة السعودية «سدر» أثناء عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفياتٍ لطاقم الناقلة، مؤكدة دعمها وتضامنها الكامل مع السعودية ورفض أي اعتداء على أمن الملاحة البحرية وسلامتها.

وتوالت الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت وعدد من الدول العربية، وسط تأكيد واسع على التضامن مع الدول المستهدفة وحقها في حماية أمنها وسيادتها، ودعوات إلى وقف التصعيد واحترام القانون الدولي والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓