الجيش الإسرائيلي يُحذّر من أن الضفة الغربية «على حافة الانفجار»
حذّر الجيش الإسرائيلي من أن الأحداث المتصاعدة في الضفة الغربية قد تتدهور إلى تصعيد واسع، في ظل تزايد الاحتكاكات واستمرار سلسلة من الأحداث التي يرى أنها تحمل مخاطر تفجّر الأوضاع، وفق ما أوردته صحيفة «يسرائيل هيوم».
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش أن المؤسسة العسكرية تحذّر منذ نحو أسبوعين من القدرة التفجيرية للأحداث في الضفة، ومن تداعياتها المحتملة على سير العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في المنطقة.
وبحسب التقديرات داخل الجيش، فإن الأحداث التي وقعت في قصرة ليست حادثة منفصلة، وإنما تأتي في إطار سلسلة متواصلة من التطورات التي قد تؤدي إلى إشعال الضفة وتوسيع نطاق المواجهات.
وأشارت الصحيفة إلى تنامي الانطباع داخل الجيش بوجود جهات في الحكومة معنية بتصعيد واسع في الضفة الغربية، وسط مخاوف من أن تكون دوافع هذا التصعيد مرتبطة بمحاولات لتفكيك السلطة الفلسطينية أو باعتبارات سياسية.
كما حذّر الجيش من أن فترة الأعياد اليهودية المقبلة قد تشهد ارتفاعاً في مستوى الاحتكاكات في الضفة والقدس، ما يزيد من مخاطر اتساع دائرة التصعيد.
حذّر ضباط إسرائيليون من أن الأوضاع في الضفة باتت «على حافة الانفجار»، في ظل تصاعد حوادث الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت».
ونقلت عن ضباط إسرائيليين أن قوات الجيش تسجل ما بين 3 و4 حوادث احتكاك يومياً، مشيرة إلى أن هذه المستويات لم يسبق للجيش أن شهدها بهذا الشكل.
وبحسب الصحيفة، يتجه مستوطنون بشكل متعمد إلى مناطق الاحتكاك في عمق المناطق الفلسطينية، مع تركيز خاص على المناطق المصنفة «أ» و«ب» وفق تقسيمات اتفاق أوسلو.
وفي المقابل، نقلت «يديعوت أحرونوت» عن ضابط إسرائيلي أن الفلسطينيين بدأوا بتشكيل ما وصفها بـ «لجان دفاع شعبية» وسط مخاوف داخل المؤسسة الأمنية من انتقال التوتر والأحداث الجارية في المناطق المصنفة «ج» إلى مناطق «أ» و«ب»، بما قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهات وتصعيد الأوضاع.