الكويت تُواكب التطوّرات الإقليمية عبر مُشاورات دبلوماسية مُتواصلة

تُواكب دولة الكويت مُشاوراتها مع عدد من الدول الشقيقة، لبحث سبل خفض التوتر واحتواء التصعيد بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وواصل وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاته مع نظرائه في مصر وقطر وسلطنة عمان، وتناولت الاتصالات آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية ذات الصلة، إلى جانب بحث ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وذكرت الخارجية، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات الإقليمية، وبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، بيّنت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال جرى في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين، بشأن التطورات الإقليمية المتسارعة وسبل احتواء التصعيد في المنطقة.
وأضافت الخارجية المصرية، في بيان، أن الوزيرين تناولا مستجدات الأوضاع الإقليمية والتصعيد الراهن، واتفقا على أولوية خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين إيران والولايات المتحدة، والتمسّك بمذكرة تفاهم إسلام آباد باعتبارها إطاراً يمكن البناء عليه لاستئناف المفاوضات والتوصّل إلى حلول سياسية تسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.
وناقش الوزيران، بحسب البيان المصري، الشواغل الأمنية في المنطقة، وأكّدا أهمية مُعالجة مختلف مصادر التوتر بما يُعزّز الأمن والاستقرار الإقليمي، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تسوية الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية.
وفي سياق الاتصالات مع الدول الخليجية الشقيقة، أجرى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة الشيخ محمد بن عبدالرحمن.
وذكرت الخارجية، في بيان الجمعة، أنه جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وذكرت الخارجية، في بيان منفصل، أنه جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.