ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alraiخارجيات

الزيدي: العراق لن يكون محطة لإيذاء الآخرين

الزيدي: العراق لن يكون محطة لإيذاء الآخرين

جدد رئيس الوزراء علي الزيدي، التأكيد «أن العراق لن يكون محطة لإيذاء الآخرين»، مشدداً على أن «الحكومة ماضية ببناء العراق المكتمل السيادة الذي تتوفر فيه للشعب كل أسباب الاحترام والأمن والمحافظة على ثرواته ومستقبل أجياله».

وقال الزيدي، خلال رعايته احتفالية لمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم، اليوم الاثنين، «العراقيون سيعلنون اكتمال سيادتهم على كامل الأرض العراقية في 30 سبتمبر المقبل».

وأضاف أن «المنطقة تعيش في ظل توترات متواصلة تسببت بانقسامات بين الدول»، موضحاً أن «برنامج حكومته اشتمل على منهج واضح للبناء والإصلاح ومحاربة الفساد وتعزيز بيئة العمل المنتج والحرص على بناء المؤسسات الأمنية التي تعمل تحت سقف الدستور».

وكان الزيدي، كرر أكثر من مرة منذ توليه الحكومة تمسكه بمبادئ مكافحة الفساد والمحاسبة، فضلاً عن حصر السلاح بيد الدولة، وعدم الدخول في محاور إقليمية دولية.

من جهة أخرى، أكد الزيدي، أهمية الانتقال نحو علاقات متعددة الاتجاهات مع دول التحالف، فيما أثنى على الدور الألماني المستمر منذ سنوات في مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن الزيدي، تناول مع قائد القوات الألمانية المنتشرة في الخارج غونتر شنايدر، سبل تعزيز العلاقات وتنميتها في المجالات العسكرية والأمنية، وأكد «أهمية الانتقال نحو علاقات متعددة الاتجاه مع دول التحالف».

وخلال لقاء مع ديمتري شوغايف، رئيس الخدمة الفيدرالية للتعاون العسكري الفني لروسيا، أكد الزيدي، سعي حكومته إلى تنمية مسارات التعاون مع موسكو في المجالات والقطاعات كافة.

من جانبه، أعلن المستشار الأمني لرئيس الحكومة قاسم الأعرجي، أن تاريخ 30 سبتمبر لا يشكّل انتهاء المهلة المحدّدة للمجموعات العراقية المقرّبة من إيران لتسليم سلاحها للدولة، على عكس ما كان يكرّره المسؤولون منذ أشهر، من دون إعطاء تفسير لذلك.

وقال في مقابلة مع قناة «العراقية» الرسمية مساء الأحد «30 سبتمبر هو موعد خروج التحالف الدولي وليس انتهاء مهلة تسليم السلاح».

وأضاف بعد هذا الموعد، «سيكون موعد الشروع تدريجياً بحصر السلاح في يد الدولة».

جاء ذلك بعد تأكيد الناطق باسم الحكومة حيدر العبودي، الجمعة، أن 30 سبتمبر «هو موعد انتهاء وجود قوات التحالف الدولي، وليست مهلة للفصائل المسلحة»، مضيفاً «ربما البعض يخلط».

وقال مصدر حكومي لـ «فرانس برس»، إن «الوضع في غاية التعقيد»، موضحاً «هناك إصرار حكومي على إنهاء ملف السلاح، وفي المقابل هناك إصرار من قيادات الفصائل بالاحتفاظ بالسلاح لأنهم يعتقدون أن نزعه يخدم إسرائيل والولايات المتحدة».

وأشار مصدر عراقي ثانٍ لـ «فرانس برس»، إلى أن «إيران تنظر لأذرعها في المنطقة، وخصوصاً في العراق، كنقطة قوة ترفض التخلّي عنها».

قضائياً، واصلت السلطات حملتها لملاحقة المتهمين في قضايا الفساد والرشوة، حيث أوقفت قوة أمنية مديرة الدائرة القانونية في هيئة الاستثمار سرى علاء حسين، بتهم فساد، وفق ما أفادت «وكالة واع للأنباء».

وفي قضية منفصلة، أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، صدور حكم حضوري بالسجن لمدة 6 سنوات وغرامة مالية قدرها 10 ملايين دينار عراقي، بحق المدير العام لشركة إنتاج كهرباء الفرات الأوسط وأحد موظفي الشركة، بعد إدانتهما بتلقي رشوة مقابل إطلاق المستحقات المالية لإحدى الشركات.

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓