«الكويت قلب واحد» شعراً وفعلاً... في المتحف الوطني

ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان «صيفي ثقافي» المقام حالياً تحت مظلة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أقيمت في مكتبة الكويت الوطنية، أمسية شعرية وطنية بعنوان «الكويت قلب واحد» بحضور الأمين العام للمجلس الدكتور محمد الجسار، بالإضافة إلى رئيسة الأنشطة الثقافية فوزية العلي، ومديرة إدارة الشؤون الثقافية دلال الفضلي، وشارك بها كل من الشاعر عبدالله الفيلكاوي والشاعر الحارث الخراز والشاعرة دلال البارود، في حين تولت رئيسة اللجنة الاجتماعية في رابطة الأدباء الكويتيين لوجين النشوان إدارة الأمسية التي استهلتها بمطلع النشيد الوطني: «وطني الكويت سلمت للمجدِ... وعلى جبينك طالع السعدِ».
وعلّقت النشوان: «ما هذا النشيد الذي تردّد في حناجرنا صغاراً، وحفظناه قبل أن ندرك معنى الوطن، إلا أبيات شعرية اختصرت حباً كبيراً في كلمات قليلة، واستطاعت أن تجعل من الكلمات لحناً يسكن الذاكرة، ومن القصيدة صوتاً يرافقنا منذ الطفولة».
وأضافت «ظل الشعر، عبر التاريخ صوتاً يشحذ الهمم، ويحرّك العزائم، ويحضّ على الفداء، ويرفع الراية حين تستدعي الأوطان أبناءها، كما كان صوتاً للحب، وذاكرةً للأرض، وسجلاً لمشاعر الشعوب وأحلامها وانتصاراتها».
وتابعت بالقول «حين تضيق التعابير عن وصف الأحاسيس، وتتبعثر الحروف، نجد في الشعر متّسعاً لتتجلّى محبة الوطن كما يليق به، وليظهر في أبهى حُلّة».
وأشارت إلى أن اللقاء في هذه الأمسية يجمعنا لنتغنّى في حب الوطن، «فالكويت التي نعرفها ليست مجرد أرض تحدّها الخرائط، هي بحرٌ وذاكرة، وبيوتٌ وحكايات، وأصواتُ أمهات، وخطواتُ آباء، وطفولةٌ لا تغادرنا، وهي قبل ذلك كله شعورٌ يسكننا، كلما حاولنا أن نصفه عجز الكلام، وأنقذتنا القصيدة».
وقدمت النشوان في البداية الشاعر الخراز، بكلمات تعريفية، قائلة: «شاعرنا ترأس منتدى المبدعين الشباب في رابطة الأدباء الكويتيين وشارك بالعديد من الأمسيات الشعرية».
ثم، قدمت النشوان الشاعرة البارود، بالقول: «حين يكتب الشعر بقلم امرأة، فقد أشبع من الدلال والرقة ما يشبه جناح فراشة، ومن الدهشة ما يجعلنا نرى العالم بعينٍ مختلفة... حيث يتحول الشعر لعالمٍ تتعانق فيه الكلمة مع الخيال، وتتحول القصيدة إلى حكاية».
وأكملت: «شاعرتنا اليوم أبدعت مسرحية شعرية بعنوان (شادن وسحر الفراشة)، والتي رشحت لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وهي أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية في كلية التربية الأساسية».